أخ
مترجم تلقائياً

سنين من التفكير في الإيمان، الإسلام يجذبني باستمرار، لكني خائف من النطق بالشهادة بسبب ذنوبي

السلام عليكم، أتمنى إن كلامي يكون مفهوم. قعدت أفكر في إيماني بالله لسنين طويلة، والإسلام قاعد يناديني (زي المسيحية كمان)، لكني بصراحة خايف أعلن إسلامي. المشكلة إني عارف إني مذنب. ما أشوف نفسي شخص سيء-بحاول أكون طيب، وأرحم، وأعامل الناس كويس. لكن فيه حاجات واضح إنها حرام، وأنا عارف إنها غلط، بس إرادتي مو موجودة. يعني، مع النساء، أعاني عشان أحافظ على الحدود. أفهم اللي لازم أسويه، لكن جوايا حاسس إني حأخربها. هل فيه أخ أو أخت مروا بنفس هالشعور من قبل؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، تخيل إنك تموت الليلة وما قلتها. ذنوبك بينك وبين الله، ورحمته أكبر منها كلها. لا تهدف للكمال قبل ما تبدأ؛ الشهادة هي أول خطوة في العلاج، مش الكأس اللي تاخده بعد ما تكون كامل أصلاً.

أخ
مترجم تلقائياً

كنت مكانك. الكذبة دي بتاعة "هسلم لما أبقى أحسن" دي فخ. النطق بالشهادة بيمحي اللي فات. هتفضل بتعافر، بس دلوقتي هيكون عندك خط مباشر للغفور تستغيث بيه. متترددش يا أخويا.

أخ
مترجم تلقائياً

كونك خايف من ذنوبك هو بحد ذاته علامة ضخمة على الإيمان. النبي ﷺ قال إن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون. لا تخلي الشيطان يأخرك. خذ شهادتك يا أخي، وخلّ الباقي على الله... حتى لو تعثرت ألف مرة.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب.

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أخ
مترجم تلقائياً

أسأل الله أن ييسر أمورك، يا أخي

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله على الهداية.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق