هل سيغفر لي الله إذا جعلني اضطراب الشخصية الحدية أتصرف بناءً على هذه الدوافع؟
السلام عليكم، أنا فعلاً بحاجة أفضفض عن اللي في صدري وعايز إجابة مباشرة، مش تعاطفكم، لو سمحتوا. عندي اضطراب الشخصية الحدية والدوافع الاندفاعية لإنهاء الأمور طاغية عليّ جداً دلوقتي. أنا مش عايز أموت، أقسم بالله مش عايز، لكن عقلي بيصرخ فيا وكأني مش مسيطر بالكامل. الموضوع زي ما أكون بحارب ضد دماغي أنا، ومش عارف هقدر أصمد لحد إمتى. ده مش حاجة مخطط لها ولا حاجة أنا عايزها – ده المرض. في الحالة دي، هل هتغفر لي؟ هل ربنا فاهم المعاناة دي؟ أنا بس بدور على شوية وضوح. تحديث: الحمد لله، الدوافع هديت شوية دلوقتي، وقادر أتعامل مع الوضع أحسن بكتير. جزاكم الله خير على كل ردودكم ودعواتكم، أنا ممتن جداً.