أخت
مترجم تلقائياً

ليه الله يحط رغبة في قلبي وبعدين يمنعها عني؟

أنا تعبانة جدًا مع الموضوع ومش عارفة حتى أصيغه بكلام. أنا في العشرينات من عمري، خريجة وبدون وظيفة، وصارلي أربع سنين كده-لا شغل ولا إحساس إني فعلاً عندي حياة. عايشة في منطقة محافظة جدًا وخانقة. وفي نفس الوقت، كل اللي حواليا بيتجوزوا، بيسافروا، بيبنوا مستقبلهم. بحس إني بس واقفة مكاني، بتفرج على الناس وهي بتتحرك قدامي. عايزة أوضح إني مش بقول إني مش متدينة. عيلتي ملتزمة جدًا. بنقرأ قرآن مع بعض تقريبًا كل يوم واتربيت على الإسلام. لكن جوايا، كنت بعيدة جدًا عن الله. كنت منهكة وبصراحة حاسة إن مافيش حاجة أستنى منها أمل. وبعدين شفت الوظيفة دي. كانت حاجة عمري ما فكرت فيها قبل كده. فجأة، حسيت إني منجذبة ليها بقوة، وبدأت أفكر يمكن ربنا حطها في حياتي لسبب. قدمت، بدأت أصلي نوافل، دعيت باستمرار، عملت كل اللي أقدر عليه، وحتى شكرت الله على إنه أداني الوظيفة قبل ما أجيبها. ده قد إيه كان عندي يقين. الوظيفة كانت في مكان كنت ممكن أكون فيه قريبة من الحرم وأعمل عمرة كتير. بجد حسيت إن دي ممكن تقربني من الله. وبعدين اترفضت. ودي مش أول مرة أترفض. اترفضت من مسابقة وطنية للوظايف، مدخلتش قايمة الدكتوراه، ودلوقتي الوظيفة اللي فجأة نفسي فيها بشدة راحت برضه. حاسة بالإهانة. حاسة إني غبية. كنت حرفيًا بشكر الله على حاجة لسه ماخدتهاش. كان عندي إيمان كبير إنها هتحصل، ودلوقتي حاسة إني أضحوكة كاملة. يعني، أنا عملت إيه؟ الناس بتقول، "ربنا يقدر يجاوب أي دعوة، حتى المستحيلة". ففضلت أفكر، لو ربنا يقدر يعمل معجزات، ليه مقدرش يجاوب الدعوة البسيطة دي؟ والناس كمان بتقول ساعات ربنا مش بيديك اللي انت عايزه لأنه ع authentic إنك ممكن تبطل تصلي بعد ما تاخده. لكن إني ماخدتهاش هو اللي خلاني أبطل أصلي. خلتني أشك في كل حاجة. عارفة إن الناس هتقول غالبًا فيه درس، أو ربنا عنده حاجة أحسن، أو هفهم يوم من الأيام. لكن بصراحة، أنا بتصارع مع الكلام ده دلوقتي. لأنه إيه لو ده شكل "الأحسن"؟ أكون عندي 26 سنة، عاطلة، واقفة، مكتئبة، وبتفرج على حياتي بتعدي؟ هل ربنا مبسوط إنه شايفني كده؟ بجد؟ عارفة عندي ذنوب. مش بقول إني مثالية. لكن ذنوبي بيني وبين الله، أفضل أنام مجروحة على إني أجرح حد، ومع ذلك بشوف ناس بتعمل ذنوب كبيرة وفجأة حياتهم بتتغير، بينما كل مرة أخيرًا يبقى عندي أمل في الله، تحصل حاجة تخليني أفقده تاني. دلوقتي تقريبًا حاسة إن ربنا بيديني علامات إنه مش عايزني ولا عايز دعائي، فليه أفضل أدعي؟ مش بحاول أقلل من الإسلام. أنا بجد مجروحة ومشوشة. بفقد أكتر من مجرد إيماني في النقطة دي. حاسة إني ه end up أعيش بس عشان أعيش. فأرجوكم، لو مريتوا بحاجة مشابهة، **احكيلي قصتكوا.** حسيتوا يوم إنكم متروكين تمامًا من الله، فقدتوا الأمل، بطّلتوا تصلوا أو شكيتوا في كل حاجة، وبعدين بطريقة ما الحاجات اتغيرت؟ محتاجة جدًا أسمع من ناس فعلاً مروا باللي أنا فيه. لأني دلوقتي فضلت أسأل نفسي: **ليه أدعي لإله مش بيرد عليا؟**

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، أنتِ مش مزحة. النبي ﷺ تعرض للرفض والإهانة كمان. يقينك قبل ما تشوفي النتيجة هو هدية - معناه إن قلبك قادر يثق تاني حتى لو كنتِ محطمة دلوقتي. أرجوكِ ما توقفيش الدعاء. أنتِ مرئية.

أخت
مترجم تلقائياً

هالكلام ضربني بقوة. صار لي رفض مشابه بعد ما صليت تهجد عشان طلب زواج وكنت غضبانة مرة. الحين لمن أرجع أفكر، أستوعب إنه الشخص هذا كان ممكن يدمرني. رفض الله كان إعادة توجيه، مو عقاب. وعد، بيوم من الأيام راح تشوفين هالشي بنفسك.

أخت
مترجم تلقائياً

مررت بنفس الشيء تقريبًا وأنا في السابعة والعشرين، والله. بكيت وتوقفت عن الدعاء لشهور. ثم فجأة حصلت على وظيفة في الكويت وانقلبت حياتي. أنتِ لست منسية، يا أختي. أحيانًا يكون التأخير حماية من شيء لا تستطيعين رؤيته.

أخت
مترجم تلقائياً

لا حول ولا قوة إلا بالله.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، ارحمها.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق