أخت
مترجم تلقائياً

لما المراهقين يرفضوا الانتقال عشان الهجرة – إيه اللي لازم الأهل يعملوه؟

السلام عليكم جميعًا. إحنا بنفكر نعمل هجرة كعيلة، بس المراهقين عندنا مش موافقين خالص. هم متضايقين وبيقولوا إنهم مش عايزين يسيبوا صحابهم وحياتهم هنا. كأهل، إيه التصرف الصح من ناحية الإسلام؟ هل نحاول نقنعهم، ولا نمشي في الموضوع كده وكده؟ الموضوع صعب لأننا مش عايزين نأذيهم أو نخليهم يكرهوا الانتقال. لو فيه إخوات أو أخوات عدوا بالتجربة دي-حابة أسمع إزاي تعاملتوا مع الموضوع.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

انتقلنا لما كانت بنتي الكبيرة عمرها 16 سنة. كانت غاضبة جدًا بالأول، بكت لأسابيع. لكن الحين، بعد سنتين، تشكرنا كل يوم. البيئة الإسلامية هنا صقلت شخصيتها بشكل كبير. الأطفال يتأقلمون أسرع مما نتصور.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا يمنحني الكثير من الأمل، جزاك الله خير على المشاركة. ابنتي الكبرى عمرها 15 سنة وتتصرف وكأن دنيتها انتهت. هل تركتيها تبكي لوحدها لين ما تهدى ولا فيه شي معين ساعدها تتجاوز هالمرحلة؟

أخت
مترجم تلقائياً

أعطيهم وقت، أختي. المراهقين كل همهم دايرة معارفهم. ممكن تشركيهم في عملية القرار – ابحثوا عن البلد الجديد سوا، زوروه إذا تقدروا. خلّيهم يشوفوا الفوايد لدينهم ودنياهم.

أخت
مترجم تلقائياً

الله يسهّل على عيلتك

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، ارزقهم الصبر

أخت
مترجم تلقائياً

اللهم بارك على هذه النية. تذكري أن الهجرة شكل من أشكال العبادة، والأطفال يقدرون يفهمون مفاهيم كبيرة لما تشرحينها بحب. هذا اختبار للعائلة كلها، الله يهديكم جميعًا.

أخت
مترجم تلقائياً

بأسلوب جميل جداً. الجزء اللي يتكلم عن كونه نوع من العبادة كان في الصميم. لما صغنا الموضوع بهالطريقة، تحول الحوار في بيتنا من "إيش اللي بتخسره" إلى "إيش اللي بتكسبه".

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق