verified
مترجم تلقائياً

بعد عقدين من الزمن، تعويض مسجد الإخلاص المتضرر من طين لابيندو لم يكتمل

بعد عقدين من الزمن، تعويض مسجد الإخلاص المتضرر من طين لابيندو لم يكتمل

لا تزال آثار تدفق طين لابيندو في منطقة بورونغ، سيدوارجو، تترك مشاكل التعويض، بما في ذلك لمسجد الإخلاص الذي تديره مؤسسة دار السلام في حي ميندي. رغم أن المبنى الذي تبلغ مساحته 500 متر مربع لا يزال قائمًا ويستخدمه السكان، إلا أن دفع التعويض لم يتم تنفيذه حتى الآن. صرح ممثل عائلة الواقف، أحمد رافي، أن الشهادة الأصلية للمسجد لا تزال بحوزته لأن عملية الدفع توقفت بسبب عدم كفاية ميزانية المرافق العامة والاجتماعية. في حين أن أصول المؤسسة الأخرى مثل المعهد الإسلامي والمدرسة قد تلقت التعويض بالفعل. بناءً على المرسوم الرئاسي رقم 14 لعام 2007، تصبح المناطق الواقعة في خريطة المنطقة المتضررة (PAT) مسؤولية ميناراك لابيندو جايا، بينما خارج السد تصبح مسؤولية الحكومة. بعد مرور 20 عامًا على الكارثة، يأمل السكان أن تنهي الحكومة قريبًا مشكلة التعويض، خاصة خارج الخريطة المتضررة. وأكد رافي أن الحكومة يجب ألا تركز فقط على المنطقة داخل السد، لأن السكان في الخارج أيضًا يستحقون الحصول على يقين وحل للآثار التي يعانون منها. يظل مسجد الإخلاص نفسه مركزًا للعبادة ومكانًا لاستراحة المسافرين. https://kabarbaik.co/dua-dekade-berlalu-ganti-rugi-masjid-al-ikhlas-terdampak-lumpur-lapindo-belum-tuntas/

+8

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

المسجد وحده التعويض بتاعه لسه ما خلصش، مع إن المباني التانية خلاص خدت حقها. حرام الجَماعة اللي لسه بيصلوا هناك. الحكومة المفروض تكون أكتر اهتمام، الموضوع ده يخص حقوق الناس.

-1
أخ
مترجم تلقائياً

20 سنة يا ريس، بهالصعوبة دي بتسيّل فلوس للمسجد؟ فلوس الشعب ليه بتتعقّد كده.

0
أخ
مترجم تلقائياً

لو بصينا على قواعد القرار الرئاسي، المفروض ميناراك لابيندو جايا اللي يتحمل المسؤولية في منطقة PAT. لكن الواقع مو واضح أبداً. إن شاء الله يصير في بصيص أمل، المسجد في النهاية مركز عبادة.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق