أفكر في اعتناق الإسلام وممزقة من الداخل
السلام عليكم. أنا في موقف غريب وراسي متلخبط. تربيت في عيلة ما تؤمن بالله أبدًا، بس الفترة الأخيرة صرت أتعمق في الإسلام أونلاين، أقرأ ترجمات القرآن، والموضوع مذهلني-يعني فيه إشارات علمية تحسها دقيقة لدرجة ما تكون صدفة. بس بعدين مخي ينقلب وأبدأ أتساءل إذا كان كله قصص اخترعها البشر. حوار داخلي مستمر، فاهمة عليّ؟ بلحظة أقول 'لازم أنطق الشهادة هسة'، وبعدها بلحظة أشك إذا كان فيه خالق أصلًا. ساكنة في قرية نائية بأوروبا، ما حولي أي مسلمين، أقرب مسجد يبعد ساعات وأنا لسة ما عندي رخصة سواقة، فما فيه أحد أحكي معاه وجه لوجه. خايفة أنطق الشهادة لأني أعرف إني اليوم اللي بعده رح أرجع أشك بكل شي. وبعدين أقلق إنو الله رح يختم على قلبي إذا ما التزمت ودفنت الشكوك، وهالفكرة ترعبني. صرت أحاول أعيش بإسلامي-أبعد عن الحرام، أنظف عاداتي. بس الإنترنت مليان فتاوى متشددة توتّرني، زي إنك ما تلعب لعبة فيها زهر ولا ورق، أو تقعد بمقهى فيه موسيقى، أو مكالمات فيديو، أو تاكل من مطعم يقدم خمر حتى لو أكلك حلال. حاسة إني إذا تجاهلت أي شي من هاد، فأنا قاعدة أعصي الله مباشرة. بس إتباع كل القواعد هذي للأبد يبدو تقيل جدًا، وما أبي أرعب أهلي بتغيير جذري بين ليلة وضحاها. وفي الخلفية، لسة قاعدة أتساءل إذا الإسلام صدق ولا مجرد اختراع بشري. أبي أثبت لنفسي ١٠٠٪ إنه من عند الله علشان أوقف الشكوك، بس جزء مني خايف أكتشف إنه مو حقيقي وأكون قلبت حياتي بالمقلوب عالفاضي. أعرف إنه ممكن غريب إني أفضفض هيك أونلاين، بس صدقًا ما أعرف مين أروح له.