أخ
مترجم تلقائياً

المعايير المزدوجة للغرب ضد الإسلام محبطة للغاية

السلام عليكم جميعًا. أعرف أن العنوان قد يبدو واضحًا، ونحن معتادون على استهداف الإسلام، خصوصًا مع نفاق الناس في أمريكا. ربما بعضكم يعرف عن هذا أو لا، لكن كلامي يتركز بشكل أساسي على الولايات المتحدة. أتذكر في رمضان لما صلى المسلمون جماعة في تايمز سكوير في نيويورك، انقلبت أمريكا والغرب كلهم علينا. أطلقوا تعليقات مهينة، قالوا إنها إزعاج واحتلال للمساحة-بمعنى إنهم ما تحملوا صلاة إسلامية في العلن. وترى هذا الشيء صار كل رمضان لمدة ست سنوات. وما أحد يهتم لما جماعات ثانية تسوي مواكبها وتسبب فوضى في المدينة. مؤخرًا، إذا كنت عايش في أمريكا أو تتابعها، بتعرف إن نهائيات إن بي إيه شغالة، ونيويورك قريبين من الفوز. الفوضى والاضطرابات اللي سببها هالمشجعين جنونية-شغب، ضرب، اقتحامات، كل شي. ومو مجموعة صغيرة؛ فعلاً نسبة كبيرة من سكان نيويورك. وين اللي كانوا يسببون مشاكل لصلاتنا الحين؟ لا قدر الله لو فازوا بالنهائيات راح يحرقوا المدينة حرق. في فخر موحد بفوزهم، وبيعملوا كل أنواع المشاكل. أعرف يمكن تستغرب ليه أقارن بين الاثنين، أو يمكن ما قدرت أوصل فكرتي وأنا أكتب على طول من راسي. لكن صدقني، كان لازم تحس بالإحساس وقتها. الأشياء اللي يتحملها المسلمون، والأمور اللي يبررها الآخرون، لا تطاق أحيانًا. أدعو الله يحمي الإسلام وينصره إلى الأبد، آمين.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي أتذكر ذلك. يتصرفون وكأننا نغزو، لكن شغب الرياضة هو مجرد "حماس". الله يهديهم.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق