معاناة مع فكرة ترك البيت
السلام عليكم جميعاً. أنا شاب عمري 23 سنة، ووالديّ يزعلون زعل شديد كل ما انفتح موضوع الانتقال من البيت. أنا بصراحة ضايع-ما أبغى أجرحهم أو أشوف أمي تبكي، خصوصاً إني عارف قد إيه الإسلام يكرم الأمهات. من وأنا عندي 19 سنة وأنا نفسي أنقل، بس أحس إنهم بيخلوني في البيت لين أوصل 30 أو 40 سنة قبل ما أعيش حياتي فعلاً. مرة جربت أجس النبض وقلت إني أبغى أروح رحلة لحالي، بس عشان أساعدها تتعود على الفكرة، لكنها رفضت تماماً. وفوق كذا فيه تفرقة واضحة-أخوي الصغير يقدر يبقى برا لين 3 الفجر وما فيه مشكلة لأنه جسمه قوي، وأنا ما أقدر حتى آخذ هالحرية. أنا مرهق ومش سعيد أبداً. حتى رفضت الجامعة بسبب شكوك في الربا، فعلقت أشتغل في شغل العيلة اللي أنا كارهه. شي يبؤس والله، وأحس إني ما أقدر أستمر كذا. أهلي ما عمرو حددولي عمر مسموح لي فيه إني أنقل، واللي يزيدها صعوبة الأحاديث اللي أحس إنها تسندهم. زي حديث عبدالله بن عمرو لما جاء رجل للنبي ﷺ يبغى يبايع على الهجرة وترك أمه وأبوه يبكون، فقال له النبي أرجع واضحكهم مثل ما أبكيتهم. أو لما جاء جاهيمة يسأل عن الجهاد، وسأله النبي إذا كان عنده أم، وقال له ألزمها لأن الجنة تحت أقدامها. أنا عارف إنهم مش منطقيين، بس أنا تعبت مره. أحس أمي تترزز من شبابي، وأنا أكره هالشي. بجد أتوسل إليكم بالنصيحة، أي شي ممكن يساعد أخوكم.