أعاني من إهانة أمي لي ولديني بعدما دخلت الإسلام
السلام عليكم جميعاً، بكتب هاد الكلام وقلبي موجوع كتير بعد خناقة كبيرة مع ماما اليوم. نطقت الشهادة من حوالي أربع شهور. عيلتي مسيحية، كبرت مسيحية، ومؤخراً ماما لاحظت إني غيرت ديني ومن وقتها والأمور متوترة. بالأول صار بيناتنا شوية حوارات صريحة عن ليش تركت المسيحية وليش الإسلام حاسيته صح إلي. بدت متفهمة، ففكرت حتى لو مش موافقة، رح تحترم قراري عالأقل. بس صار العكس. صارت تضغط علي بالمسيحية أكتر، تحاول تمنعني من الصلاة، وتحكي كلام زي "كيف بتتركي الإله اللي خلقك وخلصك؟" وكمان مش مقتنعة إننا بنعبد نفس الإله، فبتضل تحكيلي إني بعبد أشياء غلط. اليوم طفح الكيل. بلشت تشتم المسلمين وطريقة صلاتنا، وحكت إن كل المسلمين نصابين وإني عم بانضم لمجتمع نصابين. أنا عادتاً بصلي بغرفة معينة بالبيت، يعني هي المساحة الروحانية الصغيرة إلي. كانت هي جوا لما حبيت أصلي، فطلبت منها تطلع شوي. حكتلي: "جماعتك بصلوا عالطريق كمان، فليش بدك غرفة؟" هاد الكلام جرحني كتير. صدقاً تعبت من هالجدال كله. هي عيلتي الوحيدة وبس بدي إياها تتقبلني وتفهم قراري، حتى لو مش موافقة عليه. بس بلشت أحس إنو يمكن ما بتقدر. مرات بفكر، ليش الله هداني لهالطريق بينما لو ضليت مسيحية كان كل شي أهون بكتير؟ بضلني أدعيله يلين قلبها ويساعدها تفهم، بس ما بحس في تغيير. أنا مش طالبة أتخانق معها أو أقنعها تصير مسلمة. بس بدي أعيش ديني بسلام. كيف ممكن أتعامل مع هالموقف؟ أي نصيحة بتفرق معي كتير. وجزاكم الله خير.