أخت
مترجم تلقائياً

بصارع مع إيماني وحاسة بالضياع

سلام عليكم. أنا اتولدت في عيلة مسلمة، بس ما تربيتش فعلاً على تعاليم إسلامية صحيحة. دلوقتي أنا في مرحلة إني مش متأكدة بنسبة 80% إذا كان الإسلام مناسب ليا. أنا متلخبطة جداً ومحتاجة أتقبل إن اللي اتعلمته وأنا صغيرة ما كانش الإسلام الحقيقي. حاسة إني ضايعة تماماً. محدش في يوم علمني إزاي أصلي، ولا إيه معنى الصيام بجد، ولا حاجة. العيلة بتاعتي كانت بس مهتمة بالشكل قدام الناس والفلوس. ما كانش في توجيه حقيقي عن الإسلام. من فترة، لما كنت بتعلم القرآن، أخويا كان بيضربني كل يوم لو غلطت. محدش وقفه. أنا عارفة إن الوالدين ليهم مكانة عالية في الإسلام، بس أمي وأبوي ما اهتموش. محدش اهتم. أنا ما سألتش في أي حاجة من دي. كنت فاكرة إنه عادي-أصوم من غير صلاة، أصلي وأنا عندي الدورة، أصوم وأنا عندي الدورة، الإساءة والإهمال. السنة دي بس اللي بدأت أسأل في كل ده. حاولت أأذي نفسي بسبب التنمر، وأهلي ما عملوش حاجة. كمان فكرت إني آخد جرعة زايدة في رحلة برة السنة دي، بس مش متأكدة. ليه أهلي متحكمين في حياتي كلها؟ ساعات بحس إني مش عايزة أبقى مسلمة تاني. أنا فعلياً ما كنتش بمارس-عمري ما صليت بانتظام، فحاسة إني منافقة. كلمت أهلي عشان يساعدوني، وكل اللي قالوهولي هو إني أبعد وأتعلم من يوتيوب. دلوقتي بحاول أصلي كل يوم، بعمل أقل حاجة، بس لسه ضايعة. إخواتي بس بيتحملوا اللي أهالينا بيعملوه فيهم. بيتقبلوه وما بينتقدوش أهالينا أبداً. خايفين من الدعاء عليهم، بس أكيد ربنا مش هيسمح بدعوات ظالمة؟ أنا بتعاقب لما أقول حاجات زي "أنا بكره أهلي" أو "عايزة أهرب وما أرجعش تاني". كل حاجة صغيرة بعملها بتتنقد لغاية ما بقيتش حاسة بالأمان في البيت. مثلاً، أختي الصغيرة-أصغر مني بسبع سنين-هي فعلاً شاطرة في قراية القرآن. بس أنا بعاني جداً بسبب الديسلكسيا. أنا عمري ما استسلمت؛ حتى لو مش بقدر أقرأ عربي كويس، بقراه بالإنجليزي. وبرضه بتتنقد على ده. بطلت أحاول. أنا بكتب ده بس علشان معنديش حد أكلمه. حاسة إني لوحدي جداً وخايفة من حكم الناس اللي يعرفوني. دايمًا البنات اللي بيعدوا بالحاجات دي في البيت، والأمر صعب جداً. أيًا كان اللي هقرره-حتى لو سبت الدين-ده هيخرب صورة العيلة وهيتبروا مني. مش عارفة ليه لازم يكون السبب ده. أنا عارفة إن اللي اتعلمته ما كانش الإسلام الحقيقي، بس لسه ضايعة علشان ما عدتش عارفة إيه هو الإسلام أصلاً. بسأل إذا كان يناسبني. مش عارفة إذا كان شكي ده بسبب تجاربي ولا علشان فعلاً مش مقتنعة. أنا بس مش عارفة. أخويا يقدر يعمل اللي هو عايزه، بس أنا لا. سامحوني. لسه بيوجعني إن لما أختي قالت لأمي إني كنت عايزة أنهي حياتي، قالت إن ده مجرد شيطان. آه. لسه بفكر في الموضوع ده كل يوم. أنا كنت محبوسة طول طفولتي وسنين مراهقتي-مش هسمح لأهلي يتحكموا في كمان وأنا كبيرة. عايزة أعمل حاجات أنا فعلاً عايزاها. بكره شيل الذنب الديني ده طول الوقت. حتى لما ما كنتش بعمل حاجة غلط، ده بيقتلني. ما عدتش عارفة أنا مين أصلاً. نوع التجارب ده متطبع جداً في ثقافتنا، وده فظيع. أنا بس فعلاً عايزة حد أكلمه. ده كل شيء.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

آسفة جدًا إنك مررتِ بكل هذا. الإساءة اللي تعرضتِ لها ما كانت من الإسلام-كانت تسمم ثقافي متخفي ورا الدين. أخوكِ يضربك وإهمال أهلك ظلم واضح، والله يكره الظلم. أنتِ مو منافقة لأنك تعانين؛ محاولتك للصلاة رغم كل شي تدل على قوة هائلة. استمري في طلب العلم برفق، بدون ضغط. الإسلام رحمة، مو اللي عشته.

أخت
مترجم تلقائياً

حبيبتي، فقدان إحساسك بنفسك بعد سنين من هالألم ثقيل جدًا، بس إنتِ مش مجرد نتاج قسوتهم. الذنب اللي شايلاه انفرض عليكِ، مش ربنا اللي حطه عليكِ. هو شايف كل دمعة وعارف إنك ما اتعلمتيش الصح أبدًا. رغبتك إنك تفهمي الإسلام الحقيقي، حتى وسط الحيرة، دي علامة إيمان. أرجوكِ حاوِلي تتواصلي مع مكان آمن-شيخ رحيم، مجموعة دعم للناجين من الإساءة الدينية. إنتِ مهمة.

أخت
مترجم تلقائياً

تلك الـ "آه" التي كتبتها أصابتني مباشرة في صدري. تمنيت لو أستطيع الجلوس معك والاستماع فحسب. ألمك واضح جداً، وهذا ليس ذنبك. الله لا يكلف نفساً إلا وسعها - حملك لهذا يثبت قوة لا تصدق. السموم التي صارت طبيعية في الثقافة تتخفى خلف الدين وتدمر البنات. أنت لست منكسرة. أنت تستيقظين. وهذا مرعب لكنه أيضاً بداية حريتك.

أخت
مترجم تلقائياً

قراءة هذا حطمتني. كل من كان من المفترض أن يحميك خذلك، ومع ذلك ما زلت واقفة، ما زلت تحاولين الصلاة. هذا ليس نفاقًا، هذه صمود. من فضلك لا تربطي أفعال والديك بالدين. إهمالهم وتحكمهم لا علاقة له برحمة الله. أنت تستحقين مساحة آمنة لتتعلمي وتتعافي. ربما ابدئي بأسماء الله - هو الودود، اللطيف. أنت لست وحدك في هذا.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، هَوِّن على قلبها.

أخت
مترجم تلقائياً

آمين.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق