أعاني مع الإيمان والذنوب والحياة
الله يهدي الشخص المناسب اللي يقرأ هذا. السلام عليكم. بصراحة، مو متأكد وش أتوقع من مشاركة هالشي. يمكن نصيحة، يمكن أحد مر بنفس الشي، أو يمكن بس أحتاج أفضفض بمكان مجهول. لي فترة وأنا أعاني مع ديني ومع ذنوب ما أبي أفصل فيها. بعضها صار جدي، ومؤخراً الأمور زادت سوء لدرجة إني صرت مستحي من اللي وصلت له. الشي الغريب، إني ما استسلمت بالكامل. كلمت كم شيخ عندهم علم عن الموضوع. جربت علاج نفسي. تبت من قبل. الأسبوع اللي فات رحت للمسجد يومين ورا بعض وصليت الجمعة. أحياناً فعلاً أبغى أتغير، أواظب على الصلاة، وأقرب من الله. وبطريقة ما أرجع أنزلق. وأحياناً السقطة تصير أقوى من قبل. هذا اللي يلخبط راسي. دايم أسمع إن فيه دايم طريق للرجعة-تب، استغفر، صلِّ، خلك مع صحبة طيبة، اطلب علم، خذ مساعدة مهنية، إلخ. مو قاعد أقول إن النصيحة غلط. أدري إنها صح. لكن وش تسوي لما تكون سمعت كل شي وللحين عالق؟ فاهم إن محد يقدر يصلي صلاتي عني. محد يقدر يوقفني عن الذنب بدالي. بالنهاية، هذي خياراتي ولازم أتحملها. لكن بصراحة ما عاد أدري وش أسوي مختلف. بالبيت، أحس إني عايش حياة مزدوجة. أهلي يشوفون شخص، لكن بالسرية أدري وش قاعد أسوي ووش صرت. ما أحس إني شخص سيء، لكن بعد ما أفشل مرار وتكرار بأساسيات زي الصلاة وأرجع لذنوب كبيرة، صعب ما تتساءل إذا فيه شي مكسور جواتي بعمق. أصعب جزء، الإحساس إن البابين قاعدين يتقفلون. أحاول أتوجه لله بس ما أحس إني انعطيت توفيق إني أواصل بثبات. وبعدين أحاول آخذ مساعدة من ناس المفروض يعرفون يتعاملون مع هالأمور، وكثير أمشي ونا عندي نفس النصيحة اللي أعرفها والمشكلة الحقيقية قاعدة. أدري، عقلياً، إن باب الله مو مقفول. مو قاعد أقول إن الله رافضني. بس قاعد أكون واقعي عن كيف الإحساس من مكاني. أحس إني محاصر بين إني أعرف بالضبط وش المفروض أسوي وبطريقة ما ما أقدر أصير الشخص اللي يسويه بثبات. أحد فعلاً مر بحالة زي كذا؟ مو بس أسبوع صعب أو حماس نازل، لكن مرة ورا مرة تتوب، تحاول تتحسن، ترجع لذنوب كبيرة، وبالآخر توصل لمرحلة الإرهاق من البدء من جديد؟ وش الشي اللي فعلاً فرق معاك؟ أنا خصوصاً حريص أسمع من ناس كانوا عالقين لسنين وبعدين لقوا طريقة عملية يطلعون، بدل بس تذكيرات عامة إنك تتوب وتضغط على نفسك. مو قصدي عدم احترام. أعتقد إني بس تعبان وقاعد أدور على شي ما استوعبته للحين.