أجد صعوبة في استيعاب نمط الحياة من منظور إسلامي
وعليكم السلام. كنت دايمًا مؤمنة إن الله رحيم بالكامل، عارف بقلوبنا، وما يترك أبدًا اللي بصدق يحاول يعمل خير. حاولت جهدي إني ما أسبب أذى، حتى بالأشياء الصغيرة، ودايمًا حسيت بالذنب إذا طلبت بركات لنفسي بدون ما أدعي لنفس الشيء لغيري. بس بعد كل اللي صار، أنا ضايعة في الحيرة. سنة ورا سنة، الحياة صارت أثقل، وأشوف ناس ما يهتمون كثير بالطيبة ماشيين حياتهم بسهولة. ما أقدر أستوعب كيف ربّ توصف بأنه رحيم بلا حدود يشوف اللي أنا وأمي عشناه لعقود ويسكت. جزء كبير من شبابنا وطاقتنا استنزف بس عشان نقدر نقف. بدل ما أبني قوة، أنا تعبانة، ممتعضة، فاقدة الأمل، وأحيانًا غارقة لدرجة إني أتمنى أختفي بدل ما أكمل أتألم بهالشكل. رجاءً لا تقول لي العبارات المعهودة: "الله أعلم"، "وراها حكمة"، "هذا بيصنع منك قوة"، أو "يوم من الأيام كل شيء بيتحسن". أنا عارفة قصص الأنبياء ودروس الصبر والتوكل. هذا بالضبط اللي تشبثت فيه-وثقت، انتظرت، تركت الأمور، وذكرت نفسي إن الله عنده خطة. بس ظروفي ما خفت؛ زادت عتمة. أحيانًا أتساءل إذا كان أفضل لي لو من البداية آمنت إن مافي مساعدة جاية وإن لازم أتقاتل عشان كل شيء لحالي. يمكن كنت تجرأت أكثر، اخترت بشكل مختلف، واتكيت أقل على أمل إن الأبواب بتفتح. كل هذا الألم وش المفروض ينتج؟ قوة؟ أحس إني أضعف، أقل أمل، أقل دافع، وأبعد عن إله يفترض يعد كل دمعة وكل ليلة موجعة بس يخليها تستمر. أنا حتى ما عاد أتوق لمعجزة. أحيانًا بس أشتاق ليوم واحد بدون بكا أو شعور بالتحطم. بصراحة، أحس إيماني تسلل بعيد. مو جاية هنا عشان أحد يدافع عن الدين بأي ثمن. أبغى أسمع من أي شخص وصل فعلاً لهالقاع-اللي تساءل عن صمت الله، عدم تكافؤ الحياة، التوكل، وإن المعاناة دايمًا توصل للفرج أو القوة-وبرضه لقى طريقة يؤمن بدون ما يخدع نفسه. لأن حاليًا، أنا ما أقدر. جزاكم الله خير لأي شخص يشارك قلبه.