أخ
مترجم تلقائياً

بطريقة ما، لسة حاسس إني لقيت بيت

السلام عليكم، جميعًا. أنا رجعت للإسلام، ولأكون صريح معاكم، لسة مش فاهم كل الأسباب اللي خلتني أوصل للطريق ده. طفولتي كانت صعبة. كنت تقريبًا عندي 6 سنين لما شفت أبوي بيحرق مصحف. في السن ده، إنت بس بتشوف حاجات بتحصل - مش بتستوعب معانيها. كنت مجرد طفل، بتفرج من غير ما أفهم. كان بيتخانق مع أمي ويأذيها. ذكريات كتير من الوقت ده، حتى لو مكنتش قادر أفسرها ساعتها. بعدين، مات في حادثة. كطفل، عيطت - كنت بحبه عشان كان أبوي، مهما كان. لكن دلوقتي لما بفتكر، ساعات بلاقي نفسي بفكر إنه كان جزاؤه. وبعدين الندم بيضرب، وبهمس، ربنا يسامحه. حكايتي مع أمي برضه مش سهلة. أنا ع authentic إنها بتحبني وعملتلي حاجات. لكن عاطفيًا… عمري ما ح true الدفء اللي الطفل محتاجه. يمكن كانت هي كمان بتتألم بطريقتها، مش عارف. مش بلومها. أنا بس ع authentic إن حاجة كانت فاضية. وبعدين، برحمة ما، لقيت الإسلام. لسه مش قادر أشرح إزاي صح. لسه بدور على إجابات. ساعات بسأل نفسي، ببص على ماضيي، وأتعجب إزاي وصلت هنا. لكن في حاجة واحدة مش قادر أتجاهلها. كل مرة بقرأ قرآن، دموعي بتنزل. ساعات بتكون آيتين أو تلاتة بس. بالعافية بفهم المعنى، وفجأة بلاقي نفسي قاعد بعيون مبلولة بسأل، يا الله، إيه اللي بيحصلي؟ 😂 مؤخرًا بدأت أشوفها بشكل مختلف. يمكن جوايا، إني لسة عندي 6 سنين. الولد الصغير اللي شاف حاجات مكنش فاهمها. اللي اتفرج على أمه بتتأذى. اللي كان محتار، خايف، وعايز بس حد يقول له إن كل حاجة هتبقى تمام. لما بقرأ قرآن دلوقتي، بحس إن الولد الصغير ده أخيرًا بيتنفس. زي ما يكون بطل يعيط شوية. زي ما يكون أخيرًا بيحس بالسكينة. يمكن عشان كده بعيط. يمكن أنا مش زعلان خالص. يمكن الطفل اللي جوايا أخيرًا لقي سلام. يمكن أنا غلطان تمامًا. يمكن أنا بس بحاول أفهم مشاعري. لكن ده بصراحة اللي بيبان ساعات - زي ما يكون حاجة جوايا بتعرف اللي عقلي لسة بيحاول يلحق بيه. لأول مرة في حياتي، بحس إني يمكن فعلًا أنتمي لمكان. الرجوع للإسلام مش دايمًا سهل. ساعات بتحس إنك لازم تثبت إنك مسلم كفاية، وده بيوجع. بتسيب حياة وراك لكن لسة بتكتشف إزاي تبني واحدة جديدة. ولإن أنا من الهند، ساعات بفكر في الأوضاع هنا وأتعجب شايف مستقبلي فين. بصراحة، أنا وصلت لمرحلة بسرح فيها إني أنقل للجبال. 😂 بس بيت صغير، جو برد، جبال حوالي، سلام، و-إن شاء الله-إنترنت سيئ عشان محدش يقدر يزنقني. لكن بعيد عن الهزار، ده اللي أنا عايزه بجد. عايز حياة هادية. عايز أكبر كمسلم. عايز أتعافى من اللي مريت بيه وأنا طفل. وأكتر من أي حاجة، بحلم يكون عندي عيلتي يومًا ما - بيت مراتي وأولادي بيحسوا فيه بالحب، مكان المودة مش حاجة بيشكوا فيها، مكان ولادي ما يحتاجوش يتساءلوا لو كانوا مرغوب فيهم. يمكن عشان كده الإسلام مهم أوي عندي. معرفش إذا كنت لقيت الإسلام، ولا إن الله كان بيسحبني ليه برفق من زمان. أنا بس ع authentic إن لما بقرأ القرآن، حاجة جوايا بتهدى. وبالنسبة لواحد قضى معظم حياته وهو حاسس إنه مش لايق في أي مكان… الإحساس ده نعمة، الحمد لله.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

صورة نفسي وأنا عندي ٦ سنين وأخيرًا بلاقي السلام وأنا بقرأ القرآن كسرتني يا أخويا. كأن ربنا سبحانه وتعالى كان دايمًا بيحوش الولد الصغير ده، مستني اللحظة المناسبة عشان يغلفه بالرحمة. متحسش أبدًا إنك "مش مسلم كفاية"؛ دموعك دي دليل على قلب لسه فيه حياة.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، أحسست بهذا بعمق. الجزء المتعلق بالبكاء على آيات قليلة دون فهم كامل... هذه هي الفطرة وهي تستيقظ. روحك تعرفت على موطنها قبل وقت طويل من أن يفعل عقلك ذلك. أسأل الله أن يثبتك ويشفي كل جرح من طفولتك، آمين.

أخ
مترجم تلقائياً

حلم الجبل ده مود كامل. إن شاء الله تلاقي البيت الهادئ ده بنت نت زفت. ساعات البعد عن الدوشة هو بالضبط اللي المسلم الجديد محتاجه عشان ياخد نفسه ويبني أساس متين في الدين من غير كل الضغوط.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب، ارزقه عيلة حنونة.

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله على نعمة الإسلام يا أخي.

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله، رحلتك ضربتني مباشرة في الصدر.

أخ
مترجم تلقائياً

يهدي الله من يشاء

أخ
مترجم تلقائياً

آمين.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق