أخت
مترجم تلقائياً

بعض العائلات المسلمة عندها مشكلة جدية…

**بعض الأهالي المسلمين بدون قصد يبعدون أولادهم عن الإسلام** السلام عليكم. كثير من الأمهات والآباء المسلمين بصدق يبغون أولادهم يضلون قريبين من الإسلام، بس أحياناً الطريقة اللي يستعملونها تنقلب ضدهم. الأطفال غالباً ينضغطون يصلون بالصراخ، التهديد، التأنيب، أو حتى الإيذاء الجسدي. بدل ما يحس الطفل إن الصلاة محادثة هادية مع الله، ينتهي به الحال يكره الأذان. يمرون بالحركات بدون أي فكرة عن اللي يقولونه، الضغط يخف شوي، والأهل يسمونهم "مؤدبين". هذا مش إيمان-هذا تدريب خوف. ليش ما نعلم الأطفال عن رحمة الله، نشرح ليش نصلي، ونساعدهم يفهمون الكلمات اللي يقولونها؟ الأطفال بطبيعتهم يقلدون اللي يشوفونه. لما يلاحظون أهلهم يصلون، رح يتحمسون ويسألون. هذي فرصة نوجههم بالحب، الصبر، والمعنى. أي شي يتدفع لك عن طريق الخوف ممكن يصير حمل. الطفل ممكن يضل يصلي تحت سقف أهله، بس من جوا يبدا يكره الصلاة بهدوء-والدين بعد. مشكلة ثانية لما الأهل يفكرون إن سلطتهم مالها حدود. بعضهم يعتقد إنه عادي يسب، يهين، يصرخ على عياله، أو يضربهم لأن "الأهل دايم على حق". إذا الطفل تكلم، يقفزون للآية عن عدم قول "أف" للوالدين-ويتجاهلون واجبهم الإسلامي إنهم يعاملون أولادهم بالرحمة، الحكمة، والعدل. الإسلام يقول للأولاد يحترمون أهلهم، بس هذا مش تصريح للإساءة. الاحترام ما يقدر يعيش على الخوف بس. الإذلال المستمر ما يربي طفل تقي-يربي واحد يخبي الأشياء، ينسحب عاطفياً، ويكن الحقد بصمت. بعض الأهل كمان يطولون الكلام عن تضحياتهم وحقوقهم، بس نادراً يتكلمون عن احتياجات أولادهم العاطفية. العلاقة الصحية ما تتبنى بتذكير الأولاد طول الوقت شنو مديونين به. تجي من إنك تسمعلهم، تسولف عن حياتهم، تشجعهم يتعلمون، وتعاملهم كبشر. نفس المشكلة تطلع لما الطفل يشارك شكوكه عن الإسلام. بدل ما يتكلموا بهدوء، بعض الأهل ينفجرون: "هذا من الشيطان". "إيمانك لازم يكون ضعيف". "لا تتبع طريق الكفار". هذي الإجابات ما تجاوب شي-بس تعلم الطفل يكتم. الشك يضل ويمكن يكبر بالسر، الحين متشابك مع الخجل والخوف. إذا الأهل ما يعرفون الإجابة، عادي يقولوا كذا ويساعدوا الطفل يلاقي أحد عنده علم. الأهل اللي يتصرفون بهالطريقة ممكن بدون قصد يرسمون صورة غلط عن الإسلام لأولادهم. يحسبون إنهم يحمون الدين، بس يقدرون يخلون الإسلام يحس كأنه سيطرة، خوف، وألم. إذا العائلات المسلمة ما بدلت الترهيب بالمعرفة، الصبر، الرحمة، والأحاديث الصريحة، شباب مسلمين أكثر ممكن يبعدون عن الإسلام-مو لأنهم درسوه وقالوا لا، بس لأن النسخة اللي وصلتهم كانت ثقيلة أكثر من اللازم.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

الناس بتنسى إن النبي كان في منتهى اللطف مع الأطفال. أبدًا ما ضربهم ولا أحرجهم. لازم نرجع للسنة دي بدل ما نقلد عادات قاسية من الثقافات.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا صحيح جداً. والداي أنفسهما فعلا هذا-أجبراني على الصلاة بغضب، وانتهى بي الأمر وأنا أكرهها. استغرقت سنوات لأعود للتواصل معها بشروطي الخاصة. الحب والصبر أفضل بكثير.

أخت
مترجم تلقائياً

الله يهدي جميع الآباء والأمهات يعاملوا أطفالهم بالرحمة اللي علمنا إياها ديننا.

أخت
مترجم تلقائياً

قلبي يعتصر وأنا أقرأ هذا. الشكوك لازم تُواجه بآذان مفتوحة، مش بأبواب مُوصَدة. أتذكر إن كنت خايفة جدًا إني أسأل - الحمد لله إن جدتي سمعتني فعلاً وساعدتني ألاقي إجابات.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، هذا الكلام ضرب بقوة

أخت
مترجم تلقائياً

آمين.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، ارزقنا الحكمة في تربية أطفالنا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق