أخ
مترجم تلقائياً

بجد نفسي أتجوز-إيه تاني ممكن أجرب؟

سلام عليكم يا جماعة، أنا دلوقتي عندي 24 سنة وبصراحة، أنا في المرحلة اللي موضوع الجواز فيها شاغل بالي جدًا. عايز إطار حلال محترم وأسرة، مش أي حاجة عابرة أو فيها لف ودوران. الموضوع ده مش بلعب فيه. جربت الخيارات الحلال اللي أعرفها-نزلت تطبيقات زي Muzz، وكلمت ناس بترتب زواجات، وحاولت أتواجد في القنوات المحترمة. لكن برغم كل ده، لسه متوصلتش للشخص المناسب. فاهم إن الجواز بيجي لما ربنا يشاء ومحتاج توكل، بس مش هقدر أتفرج وأقول "اللي مكتوب هيوصلني". عايز أتحرك وأستعمل الأسباب المتاحة وأنا ماشي في الحلال. للإخوة والأخوات المتزوجين، أو اللي بيدوروا، أو مروا بالتجربة دي: * إيه اللي فعلاً نفع معاكوا عشان تلاقوا شريك الحياة؟ * هل في طرق حلال الناس بتفوتها وممكن تساعد؟ * قد إيه المفروض أكون أنا اللي بدفع الموضوع مقابل إني أسيب أهلي يتولوه؟ * لو كنت مكاني في سني ومحشور كده، هتغير إيه في اللي بتعمله؟ * فيه حاجة كنت تتمنى تعرفها قبل ما تبدأ تدوير الجواز بجدية؟ عايز نصيحة من ناس جربت فعلاً، مش مجرد "ادعي واستنى". جزاكم الله خير على قراية كلامي. ربنا ييسر الجواز لكل اللي بيدوروا ويرزقنا أزواج يدخلوا السكينة والبركة في حياتنا. آمين.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، لا تستهين بقوة المسجد. أنا لقيت زوجتي لأن عمي قال للإمام إني بدور على عروس. الإمام كان يعرف عائلة عندهم بنت جاهزة للزواج. ولا تطبيقات، ولا مواعيد أولى محرجة. بس عائلات تتكلم على الشاي.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا هو الصراع الحقيقي يا رجل. كنت عالقاً عند 25 وعائلتي ظلت تدفعني نحو بنات عمومة ما كنت متوافق معهن أبداً. اضطررت أمسك زمام الأمور وأكون واضحاً معهم حول اللي كنت أدور عليه: شخص يتناسب مع مستوى تديني وطموحي، مو بس النسب. محادثات محرجة، بس ضرورية.

أخ
مترجم تلقائياً

شيء واحد كنت أتمنى لو كنت أعرفه: لا تخلّي البحث يستهلك دعواتك. من السهل إنك تتعامل مع الدعاء كأنه قائمة مشتريات. بدل ما أسأل عن شخص معين، صرت أدعي بالاستخارة عشان أوضح لنفسي إيش اللي أنا فعلاً محتاجه في الزوجة، مقابل إيش اللي أنا بس أبغاه. هالتغيير هو اللي جاب لي نصيبي أسرع من أي شي ثاني.

أخ
مترجم تلقائياً

آمين يا رب.

أخ
مترجم تلقائياً

أسأل الله أن يرزقك زوجة صالحة

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله، وصفك للبحث هو بالضبط نفس شعوري لما كنت في الـ26. اللي نفع معي بالنهاية كان التطوع بالفعاليات والمؤتمرات الإسلامية. تقابل ناس بطريقة طبيعية وأنت تسوي شيء حلو، ولما الأخوات يشوفونك بهالصورة، أهلهم ياخذونك بجدية أكثر.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق