verified
مترجم تلقائياً

موسم الاحتجاجات، إلى أين يتجه الفكر النقدي

موسم الاحتجاجات، إلى أين يتجه الفكر النقدي

اندلعت احتجاجات طلابية متزامنة في عدة مدن إندونيسية من منتصف إلى أواخر أكتوبر 2026، مثل جاكرتا ويوغياكارتا وباندونغ وسيمارانغ وسورابايا وماكاسار وبونتياناك. قادت هذه الموجة عناصر مختلفة، بما فيها BEM SI و BEM UI وتحالف لجنة إنقاذ سيادة الشعب (Sadar)، منتقدة تنظيم الدولة خلال السنتين الماضيتين وتعاملها مع كارثة الضباب الدخاني. ظاهرة مماثلة حدثت في أوروبا، من فرنسا إلى إيطاليا، حيث يحتج جيل الشباب على ارتفاع أسعار السلع الأساسية وغلاء تكاليف التعليم والأجور المتدنية وشح فرص العمل والدمار البيئي. بالرغم من اختلاف البلدان، قلقهم واحد، وهو أن الحكام لم يعودوا يهتمون بمشاكل الناس بشكل صحيح، بينما الوعود بحياة أفضل لا تتحقق أبداً. حرية التعبير عبر التحركات الجماهيرية يكفلها الدستور الإندونيسي لعام 1945 في المادة 28، لكن الاحتجاجات التي تنتهي بفوضى تجبر قوات الأمن على التدخل. مثلاً، ألقت شرطة مترو بيكاسي القبض على ثلاثة طلاب يشتبه بتعبئتهم حوالي 80 طالباً من المدارس الثانوية المهنية للتوجه إلى جاكرتا، مما يظهر احتمال تسلل عناصر تثير التوتر. بالنسبة للإسلام، يُعرف نشاط تصحيح الحكام بـ 'محاسبة الحكام'، مع آلية إيصال المطالب عبر مجلس الأمة أو مباشرة للحكام، إضافة لدور القاضي ومحكمة المظالم في تحقيق العدالة. التعليم يُوجّه لتشكيل نمط التفكير والمواقف القائمة على العقيدة الإسلامية، ليكون الشباب قادرين على التفكير النقدي وحملة نهضة الأمة. https://www.harianaceh.co.id/2026/10/26/musim-protes-ke-mana-arah-pemikiran-kritis/

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

النقد واجب، لكن لا تتبع وساوس الشيطان اللي تؤدي للفوضى. محاسبة الحكام لازم تكون بأدب إسلامي، مش مجرد حرق كاوتشوك وشغب اللي بالآخر بيلحق الضرر بالناس البسطاء كمان.

أخ
مترجم تلقائياً

مرعب فعلاً لما أشوف فيه ناس بتحرك طلاب المدارس المهنية عشان يتظاهروا. واضح إن فيه جهة شغالة من ورا الكواليس، بيدوروا على ضحايا يعملوا بيهم فوضى. تعليم العقيدة في المدارس بقى ضروري أكثر عشان إخواننا الصغار ما يقدروش يخترقوهم بسهولة.

أخ
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، إن شاء الله شبابنا دايمًا على الطريق الصحيح.

أخ
مترجم تلقائياً

اللهم احفظ شبابنا.

أخ
مترجم تلقائياً

الله المستعان.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق