خايفة من رجوع السرطان وإيماني مهزوز، ادعولي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا إخوتي وأخواتي الأعزاء. أنا تقريباً خلصت العلاج الكيماوي لليمفوما هودجكين، الحمد لله. آخر أشعة لي كانت ممتازة-نتيجة دوفيل 1-فعارفة إن الله بارك لي كثير من قبل كدا. لكن بصراحة؟ لسه خايفة جوة قلبي. قاعدة أفكر في العلاج الإشعاعي. الدكتور ما قرر بعد إذا كنت محتاجته ولا لا، بس مجرد فكرة علاج زيادة تخلي قلبي ينقبض. أقول لنفسي إني المفروض أكون شاكرة إني عديت المرة دي، وأنا فعلاً شاكرة. بس برضو تعبانة، تعب عميق جوايا، وما أعرف حتى كيف أتكلم عنه. أحياناً عقلي يعتم. أفكر، إيه لو السرطان رجع؟ وأرتعب لدرجة إني أحس إني ما أقدر أمر بالموضوع كله من تاني. حتى خطر لي أفكار عن… إنهاء حياتي لو حصل كدا. بعدين أتذكر الله وأرتعب من عقوبة قتل النفس، حتى لو نفسي. أنا ما أبغى أموت، بس ما أبغى العذاب دا مرة تانية. كأني محشورة بين خوفين: المرض اللي يرجع، وإيه ممكن يحصل لي في الآخرة. أحاول يكون عندي توكل وأدعي إن الله يحميني من أواجه دا أبداً تاني. أحلم أتعافى تماماً، أتزوج، أجيب أطفال، أكبر مع زوجي، وعيش من غير الرعب المستمر دا معلق فوقي. بس أتساءل إذا كانت الأفكار دي مجرد قلق، ولا حزن، ولا قلبي بس متعب من كل شي. ما أعرف كيف أوقفها. أعتقد أحتاج أسأل كم حاجة. أولاً، لأي مسلمين مروا بالسرطان أو شي يهدد الحياة: كيف تعاملتوا مع الخوف من رجوعه؟ كيف لقيتوا طمأنينة في توكلكم لما المستقبل صار مهزوز مرة؟ ثانياً، أبغى أسأل سؤال تقيل. إذا شخص استسلم للأفكار اليائسة دي لأن الألم صار كثير، هل هو ببساطة هالك؟ هل الله راح يفهم القصد وراها، التعب والخوف؟ هل ممكن يغفر شي زي كدا؟ قاعدة أهم من البرزخ يكون طويل ومؤلم، وأنا بس محتاجة أعرف إذا فيه أي أمل في رحمة لشخص ينكسر كدا. آسفة إذا كان دا كثير. أنا قاعدة أبكي وأنا أكتب دا. ما أعرف كيف أطلع نفسي من الخوف دا. أرجوكم، أتوسل لكم، ادعوا لي. اسألوا الله يديني شفاء كامل، يبعد السرطان عني للأبد، يرزقني حياة طويلة وصحية، ويخليني أشوف الحاجات الحلوة اللي قاعدة أدعي لها. ما أبغى أفقد الأمل في رحمته. أنا بس أبغى أحس بالأمان تاني. جزاكم الله خيراً على القراءة.