مظاهرات عنيفة في فرنسا: التفاوت، غضب الشعب، ودروس من الوحي
اندلعت أعمال شغب في عدة مدن فرنسية منها باريس وليموج وليون، أثارها الغضب من تكاليف المعيشة، التفاوت، وسوء الخدمات العامة. حوالي 1200 شخص ألقي القبض عليهم، ونهبت متاجر، وتضررت مرافق عامة. الرئيس ماكرون استنكر المخربين، بينما قارن المحتجون أفعالهم بثورة 1789.
القرآن (سورة التكاثر: 1-3) ينتقد الحضارة التي تنغمس في الترف وتهمل المسؤولية الاجتماعية. التفاوت الواضح يبني جداراً بين الجائع والمفرط في الرفاهية. النبي ﷺ حذر: "إنما أخوف ما أخاف على أمتي الجوع" (رواه البخاري)، مؤكداً أن البطون الخاوية قد تهد النظام.
الإسلام يعلم عدالة توزيع الرزق كأمانة، كما يظهر في قيادة عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز اللذين خففا أعباء الناس في الأوقات الصعبة. الغضب من الظلم مشروع، لكن النهب والتخريب يخالفان مبدأ لا ضرر ولا ضرار (رواه ابن ماجه وأحمد).
الدولة التي تهمل رفاهية الشعب والمخربون المنحرفون على حد سواء مسؤولون. الإسلام يقدم طريقة وسطى: دولة عادلة، قائد مسؤول، مال يتدفق، والمطالبة بالحقوق دون عنف. جذر المشكلة ليس سعر الوقود، بل الترف الذي يقف قريباً جداً من المجاعة.
https://www.harianaceh.co.id/2