ساعدوني (أحس إني أفقد عقلي)
سلام عليكم جميعًا. انتقلت للسكن الجامعي قبل حوالي سنة وتعرفت على رفيقاتي الجدد. الكبيرة ما كانت بالضبط دافئة بالبداية، لكن الثانية كانت مقبولة. مر الوقت، وجاءت رفيقة رابعة، وكانت الأمور تمام-في الواقع، كانت جيدة لفترة. صرت قريبة جدًا من الكبيرة. كانت مهتمة بأمور، يعني، أقرانها كثير، لكنها كانت متدينة جدًا، يعني متدينة بشكل كبير الحمد لله. بعدها بأسابيع، صرت مقربة مرة من الرفيقة الرابعة. الكبيرة كانت مسيطرة جدًا-تسوي نكت تنزل منك، دايمًا تنتقد، تقول إننا غلط لأننا نتفرج أفلام إنجليزية، وأكثر بكثير. بصراحة كانت تتصرف كأن عندها عقدة إله. بعد عطلة الشتاء، كل شيء انفجر. زعلت إني قلت للرفيقة الصغيرة لما رجعت وطلعت أتغدى معها. حتى أخذتها برا واعتذرت لها وبدت الأمور طيبة، لكن اليوم الثاني بالكاد تكلمت لأني كنت مرهقة. هذا كان يكفيها-بدأت تسوي نفسها ما تشوفني. ما اهتميت كثير لأني كنت أصلًا أعاني من وحشة البيت بشكل رهيب. هنا تصير الأمور جنونية. بعد كم يوم، رفيقتنا الثانية-اللي سكنت معها قبلي وقبل صديقتي لما جينا-لقيت ملابسها مقطوعة. مو مشقوقة، بل مقطوعة نظيف، كأن أحد أخذ مقص وسوى شق. بعدها صار لبلوزة ثانية. وقتها تأكدوا إنه إما أنا أو صديقتي. بدأت تقول أدعية سيئة بدون ما تسمي أحد، تصرخ فينا، حتى زعلت إننا نظفنا الحمام بدون ما نسألها أول. كانت تنهار. ما كنا نعرف أحد يسوي هالشي. بعدين شاحنها انقطع. مرة ثانية، بالمقص. مكواة رفيقتي الصغيرة بطلت تشتغل، فأخذناها لمحل تصليح-كانوا مستغربين ليش خربت. رحنا للعطلة ورجعنا قبل ثلاث أيام بس. قفلنا الباب لما طلعنا، لكن دخلنا ولقينا شاحنها قطع مفتتة. وكل ليلة، بالضبط الساعة 10:30، فيه دقة على الباب. نفتح-ما فيه أحد. ما أمزح، أحس إني بدأت أفقد عقلي. هل فيه تفسير منطقي لهالشي أو ممكن يكون شيء مثل الجن؟ فيه أشياء أكثر بكثير، لكن عقلي مشوش حاليًا. راح أشارك الجزء الثاني لما أهدأ.