مترجم تلقائياً

رحلة روحية من المسيحية إلى الإسلام – أبحث عن بعض التوجيه

السلام عليكم. أولاً، أرجو أن تكونوا رؤوفين بي - أنا حقاً أبحث عن النصيحة، حتى لو لم يكن وضعي مثالياً. نشأت في عائلة مارونية كاثوليكية في الشرق الأوسط، حيث الجميع يتحدث العربية. لدينا أقارب درسوا القرآن والعربية، لكنهم إما مسيحيون أو ملحدون؛ لا أحد في العائلة مسلم. طوال نشأتي، شعرت دائماً بأن عليّ أن أجبر نفسي على الإيمان بالثالوث، وفي الأعماق، لم أشعر أبداً باتصال حقيقي بما كنت أتعلمه. مع تقدمي في العمر، بدأ الإسلام يبدو منطقياً أكثر بالنسبة لي على السطح. حالياً، أحاول الصلاة خمس مرات يومياً وتجنب المحرمات قدر استطاعتي، كل ذلك دون الكشف عن مكاني الروحي. لكن بصراحة، لست متأكداً كم أؤمن حقاً بالإسلام في قلبي. إنه يمنحني السلام ويبدو منطقياً، لكنني أفتقر إلى الكثير من المعرفة، لذا تتسلل إلي الشكوك باستمرار، ولا أشعر كلياً بأني مؤمن. تحدثت قليلاً عن الدين مع عائلتي، لكن بما أنهم قرأوا أكثر، يمكنهم بسهولة دحضي أو تجاهلي - فأنا ببساطة لا أملك الفهم الكافي للرد. لذا، بينما أريد حقاً أن أؤمن، الشكوك تغمرني. أعلم أنه إذا أخبرت والديّ يوماً أنني أرغب باعتناق الإسلام، فقد يتبرأ بعض أفراد العائلة مني أو يحقدون علي، وهذا أمر عظيم بالنسبة لي. سؤالي هو: إذا جعلت هدفي دراسة القرآن، والتفسير، والحديث، والكتاب المقدس بنصوصه، لكنني مت في حالتي الحالية، فهل أُعتبر كافراً؟ أنا خائف جداً من أنه أثناء بحثي عن الحقيقة، قد أموت دون إيمان خالص وأنتهي ككافر. هل من المقبول أن أستمر في التعلم عن الإيمان بهذه الطريقة، آملاً أن أجد إيماناً حقيقياً في قلبي؟ أعلم أن هذا قد يبدو كثرثرة أو ساذجاً بعض الشيء، لكن أي نصيحة ستكون ذات معنى كبير. جزاك الله خيراً.

+58

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

جعل الله الأمر يسيرًا لك. قلبك يبحث بوضوح عن الحقيقة. استمر في الدعاء، وإيمانك سيتقوى بالمعرفة.

+3
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، إنها رحلة. أنت تصلي وتتجنب الحرام-وهذا إيمان بالعمل. سوف تختفي الشكوك كلما تعلمت أكثر إن شاء الله.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق