أخت
مترجم تلقائياً

معاناتي مع الحجاب والضغط الحسي الزائد

السلام عليكم، أنا بدأت ألبس الحجاب من حوالي سنتين وهاد الأسبوع وقفت. مش فاهمة ليش رحلتي كانت صعبة لهالدرجة – صار من كرهت شكلي فيه، لشوي صرت أشوفه حلو، وبعدين ما عاد حسيت حالي نفسي. حسيت بضغط، كأنه السبب الوحيد إللي خلاني أضل لابسته هو خوفي من كلام الناس إذا شلته. لما أول مرة لبسته، مع إنه كان واسع، حسيت إني ما بقدر أتنفس – يمكن لأني طول عمري بتعذب مع التغيير. وبعدين وقت الامتحانات وصلت لحدي، صار عندي انهيار كامل، ما قدرت أدرس، بس عم أبكي لمجرد التفكير إني أرجع ألبسه. كنت دايمًا مفكرة إنه كل الناس بتحس هالأعباء. من استعمال ملايين الدبابيس صرت استعمل ولا شي تقريبًا، وإذا الهوا حرك طرحتي قلبي كان يوقع – يعني وضع هروب أو مواجهة كامل. بآخر اليوم، لما أشوفه أعوج ما كان بس يضايقني، كان يوجع بعمق بصدري، ما بقدر حتى أوصفه. الطاقية اللي بتزحلق، كل شي، كلو تراكم وخلالني محروقة بالكامل. بحس فيه متل وزن عليّ لما ألبسه، متل ورقة عم تلمس رقبتي. جربت طاقيات مختلفة، أقمشة مختلفة – ولا شي نفع. بعد هداك الانهيار حسيت حالي فاضية ومتوترة. صرت أشك إنه ممكن يكون عندي توحد عالي الأداء، رحت فحصت، وآه، تشخصت. طلع كل هاد ضغط حسي زائد. طول حياتي كنت مسوية غرة، وعيش سنتين بدونها تحت الحجاب – ما حسيت حالي نفسي. الحمد لله، بشوف شكلي حلو بالحجاب، يمكن حتى أحلى، وشعري مش شي مميز، بس مش بإيدي، ما بحس حالي أنا. الدكتور قلي يمكن ألبسه بشكل واسع أو نص نص، بس مع التوحد تبعي هاد أسوأ، بحس حالي منافقة – بالنسبة إلي يا كلو يا بلاش. فكرة هالشي بتخليني أتضايق أكتر. لما شلته، حسيت كأنه انشال عني حمل، هداك التحفيز الزايد كان مدمر مودي تمامًا. بحس بذنب كبير لأنه فرض وعدم لبسه حرام، بس ما بعرف شو أعمل. ما بقدر أغصب حالي – بس تخيلو بيخليني أحس بالاختناق. بخطط أحاول مرة تانية بالمستقبل، إن شاء الله، بس هلأ ما بقدر. بالجامعة، الناس ممكن يحكموم عليّ أو يبصولي نظرات لأني شلته، خصوصي بإللي أنا عايشة فيه – منطقة ريفية حيث الناس بيفكرو إنه لجذب الانتباه أو شي. بس مش هيك، أنا بس مش حاسة حالي، ومحاولة تجاهل هالشي تراكمت لحد ما انهرت. حسيت إني ما كنت لابسته للأسباب الصح، بس خوف من الآخرين، وهاد خنقني أكتر. مرة طلعت من دونه وحسيت حالي أحسن برا، بس مع بداية الجامعة قريب أنا خايفة من الأحكام. ومع هيك، إذا حدا قلي بس البسيه، بجد ما بقدر – غالبًا رح يجيني انهيار تاني وما رح أقدر أدرس ولا شي. عملت كل اللي بقدر، ولا حدا فاهمني. الناس بيقولوا "كلنا بنعاني" – بس مش موضوع إني بشوف حالي بشعة، هو الموضوع حسي وبيفعل بجسمي حالة هروب أو مواجهة بسبب التوحد. التغيير صعب كتير عليّ. بحس بشعور فظيع إني بخيب أمل والدي، وأسوأ لأنه حرام وخايفة الله ما يسامحني أو يعطيني بركة. بس أنا بجد حاولت، بس بحاجة بريك عشان أرجع أحاول بعدين. مش عارفة حتى شو نوع الردود إللي عم بتوقع. الناس ممكن يحكوا إني ببالغ أو إني أتخطى، بس مش فاهمين كيف التوحد والمشاكل الحسية بتشتغل – مش شي صغير أو سهل تتجاهليه وهو قدام وجهك طول اليوم. أنا بس حاسة بالضياع.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، الأمة حقًا لا تتحدث بما فيه الكفاية عن التنوع العصبي وعباداتها. الحمل الحسي الزائد ليس ضعف إيمان، بل هو عائق طبي حقيقي. من فضلك لا تدعي أحدًا يشعرك بالذنب-الله يعلم ما في قلبك والجهد الذي بذلتِه.

أخت
مترجم تلقائياً

شعورك بالذنب دليل على إيمانك الصادق، مو معناته إنك فاشلة. قيل لنا "لا نكلف نفسًا إلا وسعها"، واللي تمرين فيه حاليًا هو وسعك. تجاهلي ثرثرة القرية، ركزي على التعافي، ويمكن تشوفين أنواع خمار ما يلف الرقبة-صدقًا أنقذوني.

أخت
مترجم تلقائياً

بدأت أدمع وأنا أقرأ هذا لأني مررت بشيء مشابه جدًا. القرص والقماش يلمس رقبتي كان يدفعني للجنون، وكنت أمر بانهيارات قبل الخروج من البيت. أخذ استراحة لتهدئة جهازك العصبي مش استسلام، هو حفاظ على عقلك عشان ترجعي له بذهن صافي.

أخت
مترجم تلقائياً

الله يسهل عليك، يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، الله يريح قلبك

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق