عقلي يدور وأنا أحاول استيعاب عظمة الله
بسم الله، بس بفكر بصوت عالي هنا… اللي كان موجود لما ما كانش في حاجة – غريب أصلاً إني أقول كده. يعني إيه "ولا حاجة" أصلاً؟ اللي محدش خلقه. اللي محدش صممه. اللي ما اتولدش أبداً. اللي مش بيموت أبداً أبداً. اللي حط بداية كل حاجة. اللي عارف أصلاً النهاية. اللي شايف كل اللي حصل. اللي شايف كل اللي بيحصل دلوقتي. اللي شايف كل اللي هيحصل. اللي عارفنا أكتر ما إحنا عارفين نفسنا. اللي في نظره الدنيا دي كلها ولا حاجة – بس بالنسبالنا حاسين إنها كل حاجة. اللي خلق فضاء مالهوش نهاية وفضل يوسعه. اللي مش بيسيبنا حتى لما نذنب. اللي من غير إذنه ولا ورقة بتتحرك، ولا روح بتعيش أو تموت. اللي حطنا على الأرض دي. اللي هيرجعنا تاني. اللي بيرحمنا أكتر من أبونا وأمنا. اللي في إيده مجرة كاملة يمكن أصغر من حبة رمل. اللي أعظم من أي حاجة ممكن نتخيلها. كلنا عندنا صورة ذهنية عن ربنا، مش كده؟ إزاي ممكن يكون. بالنسبة لي، كل ما أحاول، بحس بنور طاغي عينيّ وعقلي مش قادرين يستوعبوه. بصراحة حاسس إني لو شوفته دلوقتي، قدامي، هقع من الصدمة – مش هقدر أستوعب اللي شوفته. بحس بخشوع وخوف وسعادة صافية متلخبطين مع بعض لما أفكر فيه. مفيش حاجة في الدنيا بتديك الأحاسيس التلاتة دول مرة واحدة. مجرد إنك عارف إنه موجود – خالقنا، رازقنا، حاكمنا – بيجيب سكينة بتخليني أنسى كل همومي في الحياة. هل تقدر تتخيل ربنا بجد؟ يعني تتخيله فعلاً؟