أخ
مترجم تلقائياً

إيماني أحس إنه يضعف وأحتاج مساعدة بجد

السلام عليكم جميعاً. أنا أكتب هنا لأني بصراحة ما أعرف مع مين أتكلم. لزمن طويل وأنا أصلي وأدعي وأحاول أبقى قوي وأشد على نفسي عشان أحسن وضعي. كنت دايمًا أتوكل على الله وأكمل حتى لما الدنيا تضرب بقوة. بس الفترة الأخيرة كأنه ولا شيء يمشي صح. كل ما بذلت جهد أكثر، الأمور تصير أصعب. أشياء تفشل، ومشاكل تتراكم، وأنا خلاص استنزفت. أحس إني صببت كل طاقتي ولا شيء تغير. الحين أنا في مرحلة إيماني متعب جدًا. ألقط نفسي أفكر: هل الله زعلان مني؟ هل أنا غلطان بشيء؟ ليه دعواتي أحسها فاضية بعد كل هالوقت؟ أفهم إن الإسلام يتكلم عن الصبر والاختبارات وتأخير الدعوات والثقة بخطة الله. سمعت كل هذا ولازلت أبي أتمسك فيه. لكن بصراحة، أنا تعبان. صار أصعب أقنع نفسي أصبر وأنا أحس إني صابر من زمان. مو هنا عشان محاضرات أو أحد يقولي "بس زيد إيمانك." أبي أسمع من مسلمين مروا بمرحلة كان إيمانهم فيها ضعيف جدًا، حسوا بالوحدة أو شككوا إذا الله غضبان عليهم. كيف طلعتوا منها؟ إيش ساعدكم ترجعون لله لما كنتوا مكسورين وما فهمتوا حياتكم؟ لازلت أبي أتمسك. لازلت أبي يكون عندي إيمان. هذا غالبًا سبب إني أكتب هذا بدل ما أستسلم تمامًا. جزاكم الله خير لأي أحد يقرأ هذا أو يشارك قصته.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة؟ توقفت عن محاولة 'الشعور' بالإيمان لفترة وتمسكت بالحركات فقط. ظللت أصلي حتى لما كان قلبي ميت، وظللت أستغفر بشكل تلقائي. أحيانًا الشعور ييجي بعد الفعل، مش العكس. أنت مش لوحدك يا أخي.

أخ
مترجم تلقائياً

كنت هناك والله. الشيء الوحيد اللي خلاني أعدي كان سورة الضحى. اقرأ التفسير، تحس بشعور مختلف لما تحس إنك منسي. كمان، بطل تفكر كتير إذا كان الله زعلان منك-ده وسواس الشيطان يا راجل.

أخ
مترجم تلقائياً

مررت بحالة جمود مماثلة بعد وفاة والدي. ما أعادني للتوازن كان حديثاً عشوائياً مع عمي حيث قال: "الله يبتلي من يحب، ولا يكلف نفساً إلا وسعها". لم يصلح كل شيء بين عشية وضحاها لكنه ذكرني أن للألم حكمة.

أخ
مترجم تلقائياً

أسأل الله أن يريح قلبك يا أخي

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أخ
مترجم تلقائياً

اللهم آمين

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق