أخطأت في الماضي وخايف يبوظ فرصتي مع زوجة صالحة
السلام عليكم جميعاً. أنا عايش في أمريكا دلوقتي، وأيام الجامعة ما كنتش ملتزم أوي. صحبت شوية شباب مسلمين كانوا بيشربوا وبيعملوا حاجات حرام، واتسحبت وراهم بغباوة. شربت كام مرة ووقعت في الزنا. من ساعتها، الحمد لله، قلبت الدنيا-بطلت الذنوب دي، بدأت أصلي، وحاولت أبقى مسلم أحسن. مر حوالي 6 سنين وأنا ثابت على كده. الحاجة الوحيدة اللي لسه بعملها وفيها شك شوية إني بكلم أخوات على تطبيقات جواز زي Muzz أو Salams، لأنه مفيش خيارات كتير في المكان اللي عايش فيه عشان ألاقي زوجة. من فترة قريبة، أخت صاحبي القريب عرفتني على أخت في مجتمعنا. شافتني في تجمع وسألت عني، ودلوقتي بنتكلم برايفت من شهر تقريباً. حاسس بحاجة حقيقية وعايز آخد الخطوة الجاية بالحلال. عارف إن الكلام برايفت قبل ما الوالدين يتدخلوا مش حاجة مثالية، بس دي اللي بتعملها الناس هنا. مش عندي سبب أخبي كلامي معاها خلاص خصوصاً إني مستعد أكلم وليها. اللي مضايقني بجد: سمعت إن اللي عملوا زنا بيتجوزوا بنفس النوع من الناس، كإنه عقاب أو كده. فقاعد مهموم إنها أخت متدينة، الموضوع ممكن ما يمشيش. الكلام ده حقيقي؟ حاسس بشعور تعبان جوايا عشان عايز الدنيا تمشي بينا أوي. أنا غلطت وندمان جامد، بس مش هعرف أمسح اللي حصل. الخوف ده جالي متأخر عشان مشاعري ليها أقوى من أي حاجة حستها قبل كده. أتعامل إزاي مع ده؟ في أدعية أو أحاديث أو سور مفروض ألجأ ليها؟ أنا بس عايز القرف من نفسي والشكوك دي تمشي مني. جزاكم الله خيراً على أي نصيحة.