ضائعة في الندم بعد التوبة – أبحث عن النور من جديد
السلام عليكم، أحتاج أفضفض عن اللي جوايا. من فترة، مريت بوقت صعب غلطت فيه غلطات كبيرة. كنت ضايعة تمامًا وعملت حاجات ثقيلة على روحي، أغلبها كان ضرر لنفسي. شوي شوي، لقيت طريقي للإسلام تاني، ولما صحيت على نفسي، انهرت من الندم. بكيت لأسابيع، توسلت للمغفرة، وغيرت حياتي بالكامل-تعلمت أصلي صح، قرأت قرآن، صمت، تصدقت، وحاولت أكون أحسن حاجة لأهلي. مع إني كنت متألمة، حسيت بسلام غريب، كإني أخيرًا في النور. ده كان من سنين كتير. دلوقتي، أنا نسخة فاضية من نفسي. ذنوبي القديمة بتطاردني من أول ما بصحى لحد ما أحاول أنام، والكوابيس كمان بتتسلل. العار بينضح مني. بغصب نفسي آكل وأغسل وشي، لكن جوايا بحس إني مش مستاهلة حتى ده. ظلمة تقيلة زحفت تاني، بتخنقني وبتاخد أي سلام كان عندي. لسه بصلي، بتصدق، وبدفع نفسي أعمل خير. دعيت كتير أوي، بتوسل لربنا يطلعني من اللي أنا فيه، يغفرلي بجد، وما أكونش مربوطة بأسوأ لحظاتي. لكني لسه غرقانة في الكآبة دي. النهاردة بعد الصلاة، فتحت المصحف على أمل إشارة من ربنا، أي وضوح. الصفحة اللي طلعتلي وصفت بالضبط الذنب اللي ارتكبته. الآية ما اتكلمتش عن المغفرة، وقلبي وقع. دلوقتي بشك إن توبتي اتقبلت أصلًا. مش قادرة أتكلم مع حد قريب مني عن الموضوع، فبفضفض هنا. مش عارفة أصلح الوجع ده. تمنيت لو إني ما اتولدتش، أو إني كنت سبت الدنيا قبل ما أوسخ نفسي ضد أوامر ربنا. حاسة إنه عقاب مدى الحياة على غلطات ارتكبتها وأنا لسه بالغة. الظلمة دي مش طبيعية-ما كانتش موجودة لما تبت أول مرة. أنا يائسة عايزة أهرب. يا رب، ساعدني.