أخ
مترجم تلقائياً

هل عبادتي في المسار الخطأ إذا كانت الجنة والنار هما دافعي الأساسي؟

سلام عليكم يا إخوة وأخوات. الفترة الأخيرة صرت أفكر كثير وحبيت أشارك اللي في بالي. لما أعمل أعمال صالحة وأتجنب الذنوب عشان أوصل للجنة، أحس إن تركيزي كله عليّ، والله مو في المركز. ولما أتجنب الذنوب خوف من النار، نفس الشعور-برضه الموضوع عني أنا بدل ما يكون عنه هو. يخليني أتساءل إذا كان هالشي يخلّي الشخص أناني أو مهتم بنفسه زيادة، أو إذا كان يقلل من إخلاصنا في نظر الله. لأني سمعت إن الله خلقنا عشان نعبده، مو بس عشان نلاحق اللي ينفعنا. فالعيش عشان الجنة والنار يحسسني إني يمكن ضايع عن المغزى الحقيقي. لكن من ناحية ثانية، الجنة والنار محفزات طبيعية-يعني جاذبية تجاه الخير ودفع بعيد عن الشر-اللي الله نفسه حطها عشان تخلينا مهتدين، صح؟ قاعد أفكر يمكن هذي تكون مثل درجات في السلم: لما تبدأ صدق تخلي الجنة والنار تحفزك، الهدف الأعلى يصير إنك تركز على إرضاء الله وحده. يمكن مو الموضوع يا هذا أو ذاك-الله والجنة والنار كلهم يشتغلون مع بعض عشان يدفعوننا للصراط المستقيم. بس بعدين أتوهق لأني لما أحاول أخلي عبادة الله هي المحرك الأساسي، أفكار الجنة والخوف من النار تسللت لقلبي وتخلط كل شي. يمكن هالشي بس يتحسن مع الممارسة والوقت؟ آسف إذا كان هالشي يبين إني قاعد أفكر زيادة-بس هذي بعض الأفكار الصادقة اللي حبيت أطلعها. فعلاً أقدر أي نصيحة من أحد يفهم هالشي أفضل. جزاكم الله خير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

كونك قلقان بشأن إخلاصك هاد أضخم دليل عالإيمان يا أخي. المنافق أصلاً ما بهتم. عمر بن الخطاب كان يقلق إذا نيته صافية. ضلّك راقب حالك، بس اعرف إنو رغبتك بالجنة مش أنانية؛ هاي الرغبة بلقاء الله وأنبيائه المطلق.

أخ
مترجم تلقائياً

اقرأ آخر آية من سورة الكهف يا أخي... "...فمن كان يرجو لقاء ربه..." الجنة هي بروفة رؤيته. الاثنان ليسا منفصلين. الجنة هي المكان الذي يُرفع فيه الحجاب، فالشوق إليها ليس حقاً بسبب العنب والأنهار، بل هو شوق إليه، في أعماق النفس.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، عقلك يشتغل بالضبط بنفس طريقة عقلي. ساعدني كثير إني أفكر بالخوف والأمل كأنهم جناحين طير. تحتاج الاثنين عشان تطير إلى الله. الطير اللي بجناح واحد بينهار. يذكر رحمته وعقابه لسبب، فتقبل الحيرة ولا تتوقف.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، هذا مش تفكير زايد أبدًا. العلماء يتكلمون عن مقامات الإحسان، حيث تعبد الله كأنك تراه. لكن كلنا نبدأ من مكان ما. حتى الصحابة كانوا متحمسين للجنة في البداية. هذه رحمة طبيعية من الله للبشر، فلا تقسو على نفسك.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب، اهدِ قلوبنا.

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله على هذا السؤال

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أخ
مترجم تلقائياً

تقبل الله نوايانا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق