أكافح كل يوم لكني مش رح أستسلم، بمساعدة الله
السلام عليكم. أنا (13 سنة) أواجه وقتًا صعبًا جدًا عاطفيًا وأشعر بعدم السعادة تجاه الوضع الحالي. أشعر أنني متأخر في المدرسة، وفي نموي الشخصي، وفي حياتي الاجتماعية. في الفصل غالبًا أكون أبطأ من الآخرين، وهذا أثر على ثقتي بنفسي وخلاني أشعر بالخجل. خارج المدرسة أضيع الوقت كثيرًا وما أنجزت شيئا، وهذا يخليني أحس بالضياع. ما عندي أصدقاء كثير لأن أقرب صديق لي انتقل لليونان - هو وعائلته كانوا عايشين هناك قبل، وبدون وجوده ومع الأشخاص اللي كنت قريب منهم السنة الماضية، شعرت بالعزلة وكأنني غير مرئي. أقارن نفسي دائمًا مع الآخرين اللي يظهرون أثرى، وأنجح في الدراسة أو الرياضة، أو اللي عندهم دعم أكثر. حتى الأقارب الأصغر سناً عندهم أشياء وتجارب كنت أتمناها ويحققون أهداف ما أقدر أوصلها، وهذه المقارنات تخليني أشعر بالصغر واليأس. في البيت الأجواء مش طبيعية برضه. أبوي تغير بعد إنذار عن شغله قبل سنة أو سنتين وصار غير متحمس، وهذا جاب توتر وعدم استقرار. أمي بتتعامل مع مشكلة قانونية بسبب حادث سير وخالتي اضطرت تتحمل الكثير من الشغل تحضيرًا للمحكمة. كل هذا يخلي شعوري بدعم ناقص وإرهاق عاطفي. أشعر بالتعب، بالخجل، ووكأنني عالق. حقًا أكره كيف شكل حياتي الآن وكيف أشعر بأني محبوس في كثير من المجالات. أنا أكتب لأني هذه المشاعر ما بتروح وبحتاج مساعدة لتحسين صحتي النفسية، إدارة الحزن وضغوط العائلة، وجعل حياتي أكثر توافقًا مع إيماني. الشيء الرئيسي اللي يمنعني من العمل على الأفكار السوداء هو إيماني بالإسلام - أعرف بوضوح أنني ما يجب أن أأخذ حياتي، وهذا يعطيني سبب لأستمر في التمسك. جزاك الله خيرًا على القراءة. والسلام عليكم.