أخت
مترجم تلقائياً

حسيت إني مستنزفة وبس محتاجة شوية راحة

السلام عليكم يا جماعة. والله بصراحة أنا تعبانة خلاص من الحياة دي، والله الأيام دي ما بقيتش قادرة ألاقي ولا يوم واحد أكون فيه مرتاحة بجد أو هادية. أنا بس قلقانة ومجروحة من طريقة معاملة الناس ليا. عارفة إن في ناس بتعاني من آلام جسدية، أمراض، حتى السرطان، وربنا يشفيكم ويعافيكم. بالنسبة لي الألم العاطفي المستمر ده والحيرة اللي بحس بيهم هما اللي مخليني حاسة إني محبوسة مهما حاولت-حتى الرياضة مش بتهدي العاصفة اللي جوايا، والله العظيم. مش عارفة لو هلاقي نفسي من الناس السعداء في الدنيا اللي هيدخلوا الجنة، ولا أنا محكوم عليا بالشقا لحد ما أوصل لها. القلق ساحقني. بعاني كتير وبتمنى بس إني أكون مسلمة كويسة، واحدة عايشة لله بس. لكن أنا للأسف بحب أرضي الناس طول الوقت ومش قادرة أعمل كده تاني، مش عايزة أعيش عشان غيري. ساعات بيجيلي أفكار إني أختبي تحت ترابيزة أو سرير زي ما كنت وأنا صغيرة ومش عايزة أروح المدرسة بسبب التنمر، بس دلوقتي مش قادرة أختبي-حاسة بضغط ومجبورة أخرج مع العيلة، كأني مش متروكة في حالي أبدًا، في تحكم كتير وأنا بتخنق. بطلب السماح من ربنا ورسوله، عليه الصلاة والسلام، ومن أي حد أذيته عن قصد أو بالغلط. نفسي في استراحة مش مؤقتة لكن دايمة. ناس كتير مش واخدة بالها إن قلقي بيزيد لما بخرج وبفضل أفكر يمكن ربنا يقبض روحي دلوقتي ويرزقني بحسن الخاتمة. أنا خلاص مهدودة، مش قادرة حتى أهتم بنفسي أو أحبها بجد. لسبب ما بحس إني منجذبة للفضل في الألم والعذاب، ولما السلام يقرب مني بدفعه بعيد. أرجوكم، محتاجة مساعدتكم ودعواتكم. حاسة إن عقلي بيتسحب مني وإني ممكن أنهار.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، كلماتك وصلت بعمق. والله أحس كأني أقرأ مذكراتي من السنة الماضية. موضوع إرضاء الناس يدمرك ببطء، أعرف. لكن اسمعيني - مجرد إنك لسا تتواصلين وتطلبين الدعوات، هذي علامة إن الله ما تخلى عنك. تمسكي بهذا الخيط الرفيع، يوم بيوم.

أخت
مترجم تلقائياً

اللهم يسّر لها أمورها.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق