أحس إن أبوي ما يقدر وجودي كبنته
السلام عليكم، أنا كاتبة من حساب وهمي لأني ما أبي أحد من اللي أعرفهم يشوف هالكلام. صعب علي أفتح قلبي للأشخاص اللي حولي عن اللي يصير. ما تربينا على ممارسة الإسلام، بس بدينا مؤخراً بعد ما فقدنا أخوي بطريقة مأساوية. الكل انصدم بقوة. الحين وأنا صرت أكبر شوي، بديت أشد حيلي في الجامعة وأشتغل دوام جزئي بعد. بعدت عن كل شي حرام، لا علاقات ولا شي من هالقبيل. أهلي يتعاركون بين فترة وفترة-من سنين، مرة وهم يتعاركون، اعترف أبوي إنه كان يتمنى يكون عنده ولد. أمي حسبت إنها فكرة سخيفة بالبداية، بس بعد ما تصالحوا، راحت على طول وجربت أطفال أنابيب عشان تجيب عيال زيادة. ما نفعت. أبوي وأمي يتخانقون كثير، ومع الوقت أبوي طلقها بالغلط. قريباً استوعبوا إنهم ما يقدرون يكملون مع بعض. ما قالوا لي بشكل مباشر-سمعتهم بالغلط، وعمتي بعد قالت لي من ورا أمي لأنها حسبت إني المفروض أعرف. على كل حال، أبوي الحين يبي يتزوج مرة ثانية لأنه يبي ولد. أحس بشعور مريع. ما أدري ليه الجرح كبير لهالدرجة. أبوي طيب معاي، بس مو دايم موجود. أشتاق للأب اللي كان يرفعني وأنا صغيرة، أشتاق لأيام الطلعات عشان أيس كريم بس لأن. اشتغلت كثير عشان أبين إني أستاهل، إني للحين هنا حتى لو أخوي راح. عانيت كثير عشان أوصل لمكانتي الحين بعد فقدان أخوي، بس أحس إنه مهما سويت، أبوي بيضل يبي ولد. عمري تقريباً 21، كيف يعني هالشي عدل؟ أحس إذا أبوي كمل بموضوع الزواج، بفقد رابطتي معه. هالشي مخليني في حيرة وتعبتني نفسياً. قدرت أخرب امتحان نهائي الأسبوع الماضي بسببه، وإذا ما نجحت، ممكن أدمر شهادتي كلها-كان مهم لهالدرجة. أبي بس أبكي. كلا أبوي وأمي عندهم اخوان يقدرون يفضفضون لهم. ماعاد عندي أحد، وما ارتاح إني أتكلم عن أهلي مع صديقاتي. هل أنا قاعدة أبالغ بعواطفي في هالموضوع؟