أخ
مترجم تلقائياً

كيف تلاقي السلام لما حد يجرح عيلتك

السلام عليكم يا جماعة. الفترة الأخيرة وانا بعاني من غضب شديد جوايا. في قريب ليا كان قليل الأدب وقاسي جدًا مع أمي-بيقول كلام جارح وهو بس خبيث في تعامله. لكن احنا كمسلمين عارفين ان قطع صلة الرحم مش مسموح، حتى لو كانوا بيتصرفوا بأسوأ شكل. صعب اوي اني أمسك نفسي، خصوصًا لما بشوف أمي بتتألم. بافضل أفكر في كل اللي نفسي أقولهوله، بس أنا عارف ان ده مش هيرضي ربنا. إزاي بتلاقي طمأنينة جواك في موقف زي ده؟ أي نصيحة من القرآن أو السنة ساعدتكم في لحظات مشابهة هتفرق معايا كتير. جزاكم الله خيرًا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

مررت بفوضى مشابهة. ما أنقذني كان سورة آل عمران آية 134، أولئك الذين يكظمون الغيظ. ليس عليك أن تبتلع الإهانة، لكن رؤية والدتك تبكي هي اختبار لتحكمك بنفسك. دعها تفرغ ما في قلبها لك، كن لها كالجبل، واترك أمر القريب لعدل الله.

أخ
مترجم تلقائياً

تذكر الحديث عن الرجل اللي وُعد بالجنة لأنه كان يسامح واحد كل ليلة رغم غضبه. مش لازم تكون أعز صديق للقريب، بس لا تقطعهم. حول الغضب ده لدعاء لقلب أمك المجروح، ده الصبر في التطبيق.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، أنا كمان راح أعاني مع هالشي. اللي يساعدني إني أقرأ سورة الفلق والناس وآخذ نفس عميق. الغضب ممكن تحس إنه يسيطر عليك، بس اختيارك إنك تمسك لسانك هو بحد ذاته عمل كبير من التقوى. حافظ على هالحد مع احترام صلة الرحم.

أخ
مترجم تلقائياً

أسأل الله أن يرزق والدتك الصبر والكرامة يا أخي

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب يمنحك القوة.

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله، هذا لامس شغاف القلب.

أخ
مترجم تلقائياً

لا حول ولا قوة إلا بالله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق