أخت
مترجم تلقائياً

إلى أين تمتد آمالي؟

هل ما زال مسموحًا أن أطلب من الله أشياء وأنا أحس في أعماقي أني ما أستحقها، وأعرف أني كان ممكن أبذل جهد أكثر؟ لما أزلق في ذنب أحيانًا وصلاتي مو منتظمة مثل المفروض. أتساءل إذا كنت أدعي بنتيجة نص ونص ولا أرمي نفسي وأطلب الأفضل المطلق. أنا خايفة لأني كنت أدعي بقوة للأفضل، ومقتنعة تمامًا إني رح أحصل عليه. ولما صارت النتائج تقرب، رعبانة-يعني لو فضلت أتوسل للأفضل وآخر شي ما أحصل ولا نص اللي تمنيته؟ عارفة إن كلامي يبان طفولي، آسفة. بس أنا قاعدة أشتغل على هالشي من سنتين. أرجوكِ، أرجوكِ ادعي لي. أنا بصراحة أحاول قد ما أقدر، بس بعد أحس يمكن عندي شي من اضطرابات النمو العصبي، والموضوع... صعب مرة. أبغى علامات عالية هالفصل، واختباراتي النهائية قاعدة تصير الحين. قعدت أحسب الدرجات المتوقعة، وهي مب زي اللي كنت مستهدفته. ولا حتى قريبة. آسفة إني هذرت. أنا فعلًا ما أدري شو أفكر. جزاكِ الله خير على القراءة.

+25

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق