كيف تستمر عندما تشعر الحياة بثقل شديد؟
السلام عليكم جميعًا. فقط احتجت أن أتخلص من هذا الشعور، وسأكون ممتنًا حقًا لسماع كيفية تعاملكم مع الصعوبات المستمرة وذلك الإرهاق العميق. منذ ما يقرب من عشر سنوات الآن، كانت الحياة مجرد محنة تلو الأخرى، وما زلت شابًا. فقدت الكثير من أحبائي - أجدادي، عماتي، أعمامي، وحتى أمي العزيزة، واحدًا تلو الآخر. كنت أعاني نفسيًا وجسديًا وفي إيماني منذ وقت طويل، ولا شيء يبدو أنه يجلب راحة دائمة. في رمضان الماضي، كنت في المسجد تقريبًا كل يوم. دعوت وبكيت لله كل ليلة، طالبًا التيسير والهداية ومساعدته. لكن ذلك الشعور بالسلام لا يبقى. بمجرد أن أنهي صلاتي، يعود ذلك الثقل الهائل للعالم مرة أخرى. يشعرني باليأس، كما لو أنني محاصر بغض النظر عما أفعله. جزء كبير من هذا هو الشعور بالوحدة المطحنة والإحساس بالفشل لأنني لم أحقق شيئًا. أدى هذا إلى الكثير من الشك في النفس وحتى كرهي لنفسي. أحيانًا أجدني أتساءل لله: هل فعلت شيئًا فظيعًا لأستحق هذا؟ أعلم أنني لست مثاليًا، أرتكب أخطاءً، ودائمًا أطلب مغفرته في صلواتي... لكنني لا أعتقد أنني كنت بهذا السوء. ومع ذلك، أرى آخرين يفعلون الخطأ ويعيشون حياة سعيدة ومليئة. أفهم أن الله يختبر عباده، وأعلم أنه لا يكلف نفسًا إلا وسعها... لكن سبحان الله، أنا فقط متعب جدًا. أشعر وكأنني أفشل في كل اختبار يرسله لي، وقبل أن أتمكن حتى من التقاط أنفاسي، يأتي آخر. في كل مرة يصبح جزء من الحياة أفضل قليلاً - سواء كان الدراسة، العمل، العائلة، أو الأمور المالية - ينهار شيء آخر بشكل أسوأ. أنا منهك. مع كل هذا الضغط، يشعر قلبي بالشيخوخة والإرهاق. بصدق لا أعرف كم من الوقت يمكنني الاستمرار بهذا. بعد كل صلاة، دعائي هو نفسه: 'يا الله، إما خذني أو ساعدني'، لأنني متعب جدًا من القتال.