كيف أتعامل مع ثقل أخطاء الماضي الحرام؟
السلام عليكم، أتمنى تكونوا بخير إن شاء الله. كنت في علاقتين حرام، آخر وحدة انتهت قبل كم شهر لما اخترت إني أمشي. كل يوم، أحس بذنب ثقيل على اللي سويته. أنا وأهلي متدينين، وتربيت على قيم حلوة، بس برضو خليت شهواتي تسيطر علي واندفعت في أشياء ما فيها بركة ولا فايدة حقيقية لحياتي. أهلي ما يعرفون، بس أخوي يدري، وكان يوجهني في اللحظات الصعبة. أنا فعلًا خجلانة من نفسي. كنت أقنع نفسي إنه كان عشان الزواج، للمستقبل، بس كلنا عارفين الحرام حرام، وما يدوم أبد. ببطء أحاول أرجع أبني علاقتي مع الله، وأصير مسلمة أكتر التزامًا، وأبطل أوسوس في "ماذا لو" عن الماضي. بس سؤالي هو-إيش الواحد يسوي فعلًا مع اللي بعدها؟ يعني، لمن يجي موضوع الزواج، هل تقول للي قدامك عن ماضيك؟ إيش لو حكم عليك أو صارت مشاكل؟ هل تسوي روحك كأنه ما صار شي، ولا تخلي الموضوع بينك وبين الله، مدفون في قلبك؟ بصراحة، أفكر زيادة عن اللزوم بكل عواقب ممكنة الحين. أحس بشعور سيء إني خليت نفسي أوقع في هالمواقف، ومع إني أنهيت العلاقتين ووعدت نفسي أبعد، أرقد بالليل صاحية وأقلق على مستقبلي. أي نصيحة أو حكمة راح تعني لي كثير 🤍