اللين والإيمان يمكن يمشوا مع بعض في الإسلام
لاحظت إنو كتير مننا كمسلمين، خصوصًا أونلاين، بيلخبطوا بين إنك تكون لطيف وإنك تكون متساهل زيادة، أو الكلام الناعم مع المعتقدات المتهاونة، أو السكوت مع الضعف. خليني أعطيكي مثال. تخيلي أخ أو أخت مسلمة بيمرو بوقت صعب وبيحكوا عن عادات سيئة، أفعال حرام، أو حتى لا قدر الله أفكار إنهاء الحياة. ممكن تكوني على حق تمامًا لما تقوليلهم إن اللي بيعملوه غلط، ويمكن تجيبي أحاديث صحيحة تدعم كلامك. الكلمات اللي بتحكيها ممكن تكون صحيحة تقنيًا، بس هل طريقتك بالتصرف متوافقة مع سنة نبينا الحنون، المدروس، والحبيب، عليه الصلاة والسلام؟ هلأ، هل عم بقول إنو لازم نلوي الدين عشان ندلل اللي ماشيين بطريق غلط؟ أبدًا. إيش الحل؟ الموضوع مش بسيط، أنا عارفة. بس أنا بشوف إنو التوقف لحظة لإضافة كم كلمة طيبة، من غير ما نخفف من الحق، هو شي ممكن كلنا نشتغل عليه شوي زيادة. لما بلاحظ الفجوة هاي، الناس غالبًا بترد: "بس هل عم بقول شي غلط؟" هاي مش هي النقطة حتى. كمان خذي المسلمين الجدد. كتير بشوف إخوة بيتحمسوا جدًا يوجهوا ويصححوا كل شي صغير، وبصراحة، هالشي ممكن يكون طاغي لحد توّه بادئ. إظهار الصبر، تخليهم يكبروا على إيقاعهم الخاص-هادا هو نوع اللين اللي أنا بآمن إنو من سنة نبينا، عليه الصلاة والسلام. وماذا عن التعامل مع غير المسلمين، مثلاً واحد عم يعاني من تشوش بالجندر وبطلب يستخدم ضماير معينة؟ كمسلمين، لازم نكون ثابتين بإيماننا وما ندعم شي بيخالف الإسلام. بس كمان مطلوب منا يكون عنا أدب كويس، فالإهانة أو تجاهلهم برضه مش متابعة للسنة. إيش أعمل؟ بالنسبة إلي، بحاول أتجنب الدخول بهاد النوع من الحوارات إذا ممكن، وإذا اضطرت، بحافظ عالاحترام بس بتجنب استخدام أي ضماير إطلاقًا. كمان بذكر نفسي-وكلنا-إنو احنا زي سفراء الإسلام. كل كلمة بنحكيها وكل فعل بنعمله بيرسم صورة عن ديننا للناس. أخلاقنا هي أول شكل للدعوة. أنا بس عم ذكر حالي، وبدعي زملاتي المسلمين، نشوف إنو ممكن نكون لطفاء وثابتين بالإيمان بنفس الوقت. خلينا نبذل شوية مجهود، لوجه الله، لنحكي بتعاطف، سواء كنا وجه لوجه أو عم نكتب أونلاين. جزاك الله خيرًا!