أخ
مترجم تلقائياً

حاسس بتعب من جوه

السلام عليكم جميعًا، آسف هيكون الكلام طويل بس محتاج أطلع اللي جوايا بطريقة ما. أنا بس بفضفض هنا لأن ما عنديش حد أتكلم معاه عن كل ده، أنا لوحدي تمامًا. الوضع كده من وأنا صغير بصراحة. كان عندي أصحاب هنا وهناك بس بعد ما اضطررت أسيب بلدي فقدتهم كلهم. حتى اللي جم معايا لنفس المكان نقلوا مدن تانية، اتجوزوا، وكملوا حياتهم. بكلمهم ساعات بس ده مش بيساعد في حاجة. أنا دلوقتي في بريطانيا، أصلي من مصر. الحياة بقت تقيلة جدًا ومفيش راحة، ولا مرة. مش هقدر أرجع مصر بسبب الموقف العسكري. أبويا اتحبس ظلم من سنتين علشان اتكلم ضد الحكومة وفضح وزرا فاسدين. خلوه يختفي مننا من غير أي إجراء قانوني، لا محامي ولا محكمة ولا حاجة. على الورق هو راح بس لسه حي في مكان ما. كمان قطعوا المعاش بتاعه اللي أمي وأخويا كانوا معتمدين عليه. دلوقتي أنا لازم أصرف عليهم لحد ما الأمور تتغير، لو حصل ده أصلًا. وفيه خطر حقيقي إني أتحبس أنا كمان لو رجعت، علشان أنا عارف حاجات أبويا شاركني بيها ومحدش تاني يعرفها. أمي بتكبر وتعبت من الصبر على كل ده لوحدها. أخويا أصغر مني بسنتين وسايبها طول اليوم لوحدها، مش بيصلي، بيخرج يحضر حفلات، وعايش حياته كأن ولا حاجة من المصايب دي بتحصل. بيزعل لما نحاول ننصحه. جربت كل حاجة معاه بس مفيش كلمة بتوصل. عانيت من تلات إدمانات من سن 18 لـ 25 وقدرت أبطلهم كلهم لوحدي من غير دعم. قريت كتب، اتمرنت، صلحت نفسي. عملت كل التغييرات دي عشانهم. جبت شهادة كويسة، لقيت شغل كمهندس برمجيات، اتعلمت فنون قتالية، بس دلوقتي عندي إصابة ومش قادر أتدرب وده مضايقني جدًا. بشيل كل ده وأنا بتعامل مع الباقي. نفسي أتجوز جدًا بس خايف. مين هيقبل يعيش في حياة زي دي، كل الأعباء اللي بشيلها، الفوضى اللي في عيلتي؟ هقول إيه لولي أمرها أصلًا؟ "سلام عليكم، أنا مش هعرف أرجع بلدي، مشفتش عيلتي من سنين، أبويا في السجن، أخويا مخلي حياة أمي صعبة، ومش بإيدي أعمل حاجة. أنا ضعيف." كل ما أتكلم مع أمي في التليفون تقولي قد إيه هي عايشة في معاناة وده بيدمرني لأني عايز أديها حياة أحسن، عايز أنقذها. عدى عليها حاجات كتيرة بسبب اللي حصل لأبويا وتصرفات أخويا. أنا فعلًا دموعي بتنزل وأنا بكتب ده لأول مرة من سنين. نص الليل، مش قادر أنام، وكان لازم أطلع اللي في قلبي. اللي كتبته هنا ولا حاجة جنب اللي بيحصل في حياتي بجد. لسه طالع من 6 شهور من غير شغل ولا فلوس بسبب مشاكل الفيزا، مكنتش قادر أوفر أكل ولا إيجار، بس ربنا خلاني أعديها، الحمد لله. سبت عادة وحشة من 120 يوم، آخر حاجة من الإدمانات اللي قلت عليها. السنة اللي فاتت ابتليت بالزنا، واحدة عرضت نفسها عليا ورفضتها. السنة دي الابتلاء جه تاني. بعد ما بطلت العادة دي بتلات أسابيع، نفس الست جت سكنت في عمارتي في نفس الدور وبدأت تغازل وتحاول تقرب مني. كنت هرتكب الغلط بس شديت نفسي في آخر لحظة ومكلمتهاش من ساعتها. حاسس إن الاختبارات مبتخلصش. الناس كلها كملت حياتها، اتجوزوا، بنوا حاجة مستقرة، ووالله إني سعيد ليهم فعلًا، مش في قلبي حتى ذرة حسد. بس كنت أتمنى حياة طبيعية. نفسي أتجوز، أخلف، أبني عيلة، أوري أمي وأبويا أحفادهم، أعيش حياة طبيعية. بس أنا بستسلمش، ومش هستسلم مهما الدنيا اسودت. ده مش أنا. أنا مؤمن إن كل الاختبارات الكبيرة اللي ربنا حاططني فيها دي معناها إني لشئ عظيم، أنا بس مش شايفه لسه. أرجوكم ادعوا لي يا إخواتي وأخواتي. مهما كنت بعيد عن ربنا، هفضل أحاول علطول.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

جزاك الله خيراً كثيراً على إعراضك عن الزنا، خاصةً لما كان الأمر سهلاً ومُيسراً. هذا المستوى من التقوى في الشدة نادر وثقيل. لا تقلل من شأنه، يا أخي.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، القوة اللي تحتاجها عشان تتغلب على ثلاث إدمانات لحالك وبعدها تواجه الجوع من غير ما تخسر إيمانك، هذي قوة رجال مختار للجنة. وقفة أبوك مع الحق تجري في دمك، ونفس هالشرف بان لما رفضت الحرام اللي جا عند بابك. هذي مو حمولة عيب تحكيها لولي، هذي وسام شرف.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب، ارزقه الراحة.

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله، هذا ثقيل جدًا

أخ
مترجم تلقائياً

آمين لكل الأدعية هنا

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق