ضائع في حلقة من الذنوب والمعاصي
السلام عليكم جميعاً. لسنوات عديدة، كنت محاصرًا في عاداتٍ حرام أشعر بالخجل العميق منها، بدءًا من المحتوى غير اللائق عبر الإنترنت وصولاً إلى أفعال الزنا. بدأ الأمر عندما كنت صغيراً، بتضييعي للصلاة من أجل الألعاب ومقاطع الفيديو، وتطور ليصبح شيئاً أسوأ بكثير حيث كنت أبحث عن صحبةٍ خاطئة مقابل المال. الحمد لله، بعد أن أخبرت أمي وسمحت لها بمراقبة إنفاقي، تجنبت ذلك لأكثر من ثلاث سنوات الآن، لكن الصراع لم ينته. ما زلت أجد نفسي أبحث عن أشياء حرام وأستسلم للرغبات تقريباً كل أسبوع، على الرغم من علمي بأن الله يراقبني وعلى الرغم من حبي لقراءة القرآن الذي أجده مطمئناً. حتى في رمضان أو بعد الصلاة، تأتيني التجارب بنفس القوة، وأشعر بأنني عالقٌ، متسائلاً إن كنت قد فقدت رحمة الله. أعاني من أسئلة حول الإرادة الحرة والعقاب، وأشعر وكأنني في حلقة مفرغة بلا مخرج. أحياناً، أصل لدرجة من اليأس تجعل أفكار إنهاء حياتي تخطر ببالي، لكني أعرف أن هذا ليس الحل لأن جهنم حقيقية. أنا ممتنٌ لنعمتي -الطعام، الحياة، والأمل في وظيفة- لكن هذا الإدمان يجعلني أشعر بالعجز. إذا لم أتمكن من التوقف، أخشى مما قد أفعله، وأتقدم باحثاً عن أي توجيهٍ أو دعمٍ من إخواني المسلمين. كيف أتحرر من هذا؟