أشعر بالضياع وأعاني في إيجاد طريقي
مرحبًا جميعًا، لست أجيد الإنجليزية كثيرًا، فاصبروا عليَّ رجاءً. منذ نحو سبع سنوات، منَّ الله عليَّ بقبول الإسلام وبدأت أمارسه بانتظام حوالي عام ٢٠١٩، الحمد لله. لكنني الآن أشعر حقًا بالضياع – كأنني عالق في عاصفة بلا طريق واضح. حين كنت أتعمق في فهم الدين، كنت منهكًا جدًا، إضافة إلى أن وضع أسرتي المادي منعني من تحمل تكاليف الجامعة بعد المدرسة. والآن، ها أنا ذا بلا وظيفة، بلا عمل مستقر، وللأسف، ما زلت بلا تعليم عالٍ، أشعر بالضياع على جميع الجبهات. كان رمضان ٢٠٢٦ قاسيًا بشكل خاص، وهو شيء لا أستطيع نسيانه. أحب أبي وأمي وأخي كثيرًا، لكن منذ اعتناقي الإسلام والعيش وفقًا له، عانيت وأشعر وكأنني بلا مأوى، غير متأكد إلى أين أتجه. فقدت الكثير من الأمل وأجد صعوبة في الثقة بأن أي شخص يستطيع مساعدتي حقًا. كل من أحببتهم آذوني بطريقة ما في النهاية. ما يثقل على قلبي أكثر هو مصير أسرتي في الآخرة. سبحان الله، ما فائدة الجنة إن كان والديّ وأخي الحبيب قد يكونون في النار؟ كيف أجد سلامًا وأنا أعلم ذلك؟ أتمنى لو كان لدي شخص بجانبي، زوجة صالحة تشاركني هذه الرحلة – ربما أخت اعتنقت الإسلام هي أيضًا، لكي ندعم بعضنا في الإيمان والحياة. لطالما عشبت بضبط النفس ولم أسعَ أبدًا لعلاقات محرمة، لكن بصراحة، أنا الآن أتشوق لزوجة. ومع ذلك، الواقع أن العثور على شخص كهذا ليس سهلًا، خاصة في عالم يبدو أن المال يحكم كل شيء فيه. لقد وصلت إلى الحضيض، لدرجة أنني أجد نفسي أتساءل لماذا وُلدتُ أصلًا. كنت أتساءل لماذا يفكر الناس في إنهاء حياتهم، معتقدًا أنها خيار فظيع، لكن الآن، في ظل هذا اليأس العميق، بدأت أفهم ذلك الألم. أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يهدينا جميعًا ويقوينا. ارجوكم ادعوا لي.