أشعر بانجذاب نحو الإسلام – تجاذب غريب لكنه جميل
السلام عليكم جميعاً. أنا أخت عمري 22 سنة، وُلدت كاثوليكية وتربيت في بيت كاثوليكي تقليدي جداً. الدين كان دائماً موجود وأنا بكبر، ولسنوات كانت المسيحية هي العدسة الافتراضية لكل شيء في حياتي. لكن لما كبرت شوي، بدأت أسأل أسئلة أكثر، ومع الوقت ابتعدت عن الدين تماماً. ما أقدر أقول إني ملحدة بالضبط – أقرب للاأدرية. صرت مرتاحة بفكرة إنه مش لازم أعرف كل الأجوبة، وفكرة الإيمان كاملة بطلت تناسبني. مؤخراً بس، صار شيء ما توقعته. لقيت نفسي فعلاً فضولية عن الإسلام. بالبداية كان فضول بس – كنت أبغى أفهم الدين ورا الصور النمطية والعناوين المخيفة اللي نشوفها كثير في الغرب. بدأت أقرا عن تاريخه، مفهوم التوحيد، القرآن، وأسلوب الحياة اللي الإسلام يعلمه. لكن في مكان ما خلال هالرحلة، الفضول تحول لشيء ما أقدر أوصفه بالكلمات. أحس إني منجذبة له بطريقة بصراحة تخوف شوي، لأن هالشي ما كان أبداً في خططي. بعد سنين من إبعاد الدين عن حياتي، ما توقعت أبداً إني راح أستكشف دين آخر بإرادتي، ناهيك عن الشعور بهالنوع من الانجذاب. أحياناً أقرا عن تعليم أو جانب من الإسلام وألقى نفسي بجد أفكر في أشياء ما فكرت فيها من كنت صغيرة. أبغى أتعلم أكثر، والافتراضات القديمة صارت تتحدى. أحاول ما أستعجل في الاستنتاجات أو أخلط بين الانبهار والإيمان. أحاول أضل ناقدة وأبقي عقلي منفتح، مو بس أرومنس الإسلام لأنه يبدو جديد. لكن ما أقدر أتجاهل إنه شيء خطف قلبي بطريقة أتعب وأنا أحاول أشرحها. أنا فضولية إذا أحد منكم مر بتجربة مشابهة. هل كبرتوا في دين، وبعدين صرتوا لا أدريين أو ملحدين، وبعدين فجأة حسيتوا بانجذاب تجاه الإسلام؟ كيف تعاملتوا مع هالشي؟ وللمتحولين – هل كان في لحظة معينة، تعليم، أو إدراك بطيء خلّى الأمور تبدأ تتوضح؟ بجد أبغى أسمع تجاربكم، إن شاء الله.
قرأت هذا وأنا أبكي. الله يهدي من يشاء، وهو اختارك بوضوح يا أختي. اقرئي سورة الحديد إذا ما قرأتيها بعد-فكت لي عقد كثيرة لما كنت في نفس موقفك.