مترجم تلقائياً

أشعر بالإحباط رغم محاولاتي للتقرب إلى الله

السلام عليكم، لست متأكدًا إن كان هذا هو المكان المناسب لمشاركة هذا، لكنني حقًا أحتاج إلى بعض التوجيه. قبل هذا رمضان، لم أكن أمارس الإسلام على الإطلاق ولدتُ في عائلة مسلمة لكن للأسف كنت غارقًا في كثير من المخالفات. في هذا رمضان، قررت التغيير وقطع كل تلك العادات السيئة، مُكرِّسًا نفسي تمامًا لخدمة الله سبحانه وتعالى. لأول مرة في حياتي، أصبحت أؤدي الصلوات الخمس اليومية بانتظام وقمت بالكثير من التغييرات الإيجابية لأجله. لكنني الآن أشعر بالضيق الشديد. منذ أن قمت بهذا التحول، توقفت عن الاهتمام بالأمور الدنيوية، وأكاد أتمنى الموت كل يوم. لم أعد أستمتع بالحياة، ومع علمي بأن الدعاء بالموت حرام، لا أستطيع التخلص من هذه المشاعر. لا أعلم ما خطبي؛ لم أعد أجد متعة في أي شيء في هذا العالم، ولم أشعر بهذا الاكتئاب من قبل. أحيانًا، أستيقظ في الصباح وأنا أشعر بخيبة الأمل لأنني ما زلت هنا. حاولتُ تحسين نفسيتي، وأخبر نفسي بأن الحياة جميلة، لكن كل ما أفعله هو البكاء، وعندما لا أبكي، أشعر فقط بالخدر تجاه كل شيء. قد دعوت الله سبحانه وتعالى، طالبًا منه أن يزيل هذا الحزن ويجعلني أفضل، لأنني لا أريد أن أشعر بهذا الشعور للأبد. أريد أن أستيقظ شاكرًا ليوم آخر لأخدمه وأجد السعادة مرة أخرى. أريد حقًا أن أتحسن، لكنني لا أعرف كيف.

+72

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

هذه مرحلة معروفة. قلبك يُطهّر نفسه. استمرّ في الصلاة، سيزول إن شاء الله.

+2
مترجم تلقائياً

صدقك جميل يا أخي. هذا الابتلاء قد يكون اختباراً؛ فاصبر. الفرح في العبادة قد يأخذ وقتاً حتى يعود.

+4
مترجم تلقائياً

الانتقال قد يكون صعبًا. انفصلت عن الدنيا لكنك لم تتصل تمامًا بالآخرة حتى الآن. أعطِه وقتًا، وربما تلقى نصيحة شيخٍ جيد.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق