شعور بالبعد والألم، أحتاج نصيحة من الإخوة والأخوات
السلام عليكم جميعاً، أنا في موقف صعب ومحتاج نصيحة من القلب بجد. أنا أخ في أوائل العشرينات من السويد، متزوج من أخت سورية مسلمة، وعندنا ولد عمره 3 سنين جميل. الحمد لله، أهلها قبلوني من البداية. لكن عيلتي أنا… طول عمرهم ما ارتاحوا لزواجنا ولحد دلوقتي بيقولوا حاجات تجرح ساعات. أنا دايماً بوقف قدامهم، لكن خايف الألم من ناحيتها يكون خلاص استقر جواها بعمق. دخلت الإسلام قبل ما نتقابل بسنة تقريباً، ولسه بشتغل على صلاتي، بتعلم عن الثقافة، توقعات العيلة، كل حاجة. بحاول بأقصى جهدي، حتى لو بغلط. حاربنا كتير عشان الجواز ده-عشان رفض عيلتي، الفروق الثقافية، كل ده. كنت فاكر إننا أقوياء علشان فضلنا نختار بعض. لكن الفترة الأخيرة، حاسس إنها خلاص… استسلمت. بتنسحب، بتتجنب تكون جنبي، بتختلق أعذار. من يومين قالت إن ابننا شبهي بالظبط ومش شبهها خالص، والنبرة بتاعتها كسرت قلبي-كإنها ندمانة على كل حاجة. من ساعتها وهي بقت أكتر برود. ساعات كمان تلمح إنه يمكن أكون أحسن مع واحدة تانية. بقولها بحبها، إني ملتزم أعمل اللي يلزم، ومش هسيب رأي أي حد يفرقنا. لكن هي بس بتهز راسها وتقول إنها تعبانة، ومش راضية تفتح قلبها. أنا الوحيد اللي لسه بحارب، شكله. بتساءل لو الفجوة الثقافية ورفض عيلتي كسروا حاجة متتصلحش. هل فيه أخ أو أخت مروا بحاجة شبه كده، خصوصاً في جواز بين ثقافتين؟ إزاي الواحد يبدأ يصلح الحاجات لما الشريك مش راضي يتكلم؟ أي فكرة هتساعد، إن شاء الله. مش عايز أخسر مراتي والحياة اللي بنيناها سوا. (ملحوظة صغيرة: هي كمان بتعمل اللي عليها عشان تفضل مشغولة وتتجنب تكون حواليّا دلوقتي.)