الخوف من نقل فيروس الورم الحليمي البشري وهل يجب أن أتزوج أصلاً
السلام عليكم. بكتب الكلام ده وقلبي مليان هم، وعارف إن ناس كتير هتسيء الظن فيا-ومش هلومهم. طول صغري كنت ببعد عن أي احتكاك حرام بالستات. بس لما كبرت وبدأت أدور بجد على الجواز، واجهت رفض ورا رفض. أكتر من 11 سنة بحاول، وآخر مرة دي خلاص كسرتني تمام-الأخت اللي كنت عاوز أتجوزها فضّلت صاحبي عليا. دخلت في دوامة يأس وغيرة وكره للنفس، وفي اللحظة الواطية دي عملت حاجة مكنتش أتخيلها: دفعت لواحدة مرافقة. الغلطة الواحدة دي حبستني في إدمان 4 سنين، ووصلت إني كنت مع حوالي 20 ست مختلفة. أنا مقزوز من نفسي. دلوقتي بعد ما وقفت وبروح لعلاج، أنا مرعوب من فكرة إني أتجوز. أنا زاني، وماستحقش زوجة مسلمة عفيفة. بس أسوأ خوف عندي هو إني أنقل لها فيروس الورم الحليمي البشري. عملت تحاليل وطلعت سليم من الأمراض التانية اللي بتنقل جنسياً، بس مفيش اختبار أكيد للفيروس ده عند الرجالة، ومع اللي أنا فيه، غالباً أنا حامله. قريت قصص بتقطع القلب عن نساء مسلمات جالهم الفيروس ده وحتى سرطان من جوز مصاب. لو تسببت في كده لزوجة مؤمنة، الذنب هايقتلني-مش هقدر أعيش. كمان هايضيع سمعتي ويفضح ذنوبي، بس ده ولا حاجة جنب معاناتها. استوعبت إن غروري هو اللي كان سقوطي: كنت بشوف اللي وقعوا في الزنا بنظرة فوقية، فاكر إني أحسن منهم، مع إنها كانت بس رحمة ربنا اللي حافظاني-ده غير إني كراجل قصير وشكلي مش حلو، مكانش عندي فرص أصلاً. فهل أسيب موضوع الجواز وأقبل إني هعيش وأموت لوحدي عشان أحمي غيري من الورم الحليمي اللي غالباً عندي؟ كل اللي كنت عاوزه طول عمري إني أحب زوجة وأخلف عيال وأكون جوز مخلص. بس لو الوحدة دي عقابي، فأنا قابل بيه. بقالي فترة مش باكل كويس، وعارف إني مستاهل الوجع ده.