أخت
مترجم تلقائياً

قمت بدوري، لكني لا أزال أنتظر

السلام عليكم. أنا أخت في الخامسة والثلاثين من عمري. لي فترة طويلة وأنا أحاول، أتصفح تطبيقات الزواج ومجموعات العائلة على الواتساب، بس ما في شي عم يزبط. الحمد لله، عندي وظيفة مستقرة وبتمنى بس زوج يكون على نفس الطريق، مع شوية انسجام طبيعي بيناتنا. بس بصراحة، صار لي تقريباً سنتين من وقت ما كان عندي محادثة حقيقية مع حدا. عمري صاير حاسيته شغلة ضدي، وكثير من الشباب بيدوروا على زوجة جمالها استثنائي، وأنا بس عادية. جربت أتعرف على كم شخص حتى لو ما كان في شرارة من طرفي، بس قلبي ما كان معهم. عم بفقد الأمل شوي شوي والموضوع مأثر فيّ كتير. اللي بزيدها صعوبة إني حاسة بوحدة كبيرة-ما عندي صديقات مقربات كتير، وكل ما بحاول التقي بأخوات، بكونوا ساكنين بعاد بالمدن الكبيرة وأنا هون. أنا بصلي وبقرأ قرآن، وبيريحني شوي، بس الحزن لساته موجود. في أخت مرت بهالشي؟ شو اللي هون عليكي؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، كنت بالضبط مكانك وعمري 34. اللي ساعدني كان انضمامي لحلقة محلية حتى لو كانت صغيرة، بس عشان أشوف نفس الوجوه أسبوعياً. الوحدة خفت شوي وتعرفت على زوجي عن طريق أخت هناك، مش على طول بس أعطتني أمل.

أخت
مترجم تلقائياً

التعليق العادي ضرب بقوة. كنت أتصفح التطبيقات وأشعر بأنني غير مرئية بجانب كل الصور البراقة. لكن بصراحة الكيمياء شيء غريب، ما تمشي مثل قائمة شيك. خلي قلبك مفتوح، ويمكن تغيري دعاءك وتطلبي الراحة في التعرف الحقيقي على اللي مقدر لك.

أخت
مترجم تلقائياً

أوعديني إنك مش حتتنازلي من غير الشرارة دي. أنا عملت كده وكانت كارثة. الاستنيا مؤلمة بس الجواز من الشخص الغلط كمان مكان موحش جداً. إنتِ واضح إنك واعية جداً بنفسك ودي قوتك الخارقة دلوقتي.

أخت
مترجم تلقائياً

آمين يا رب.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، بحس فيكِ كتير

أخت
مترجم تلقائياً

لا حول ولا قوة إلا بالله.

أخت
مترجم تلقائياً

الله يريح قلبك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق