التعامل مع أذى العيلة، التعب العاطفي، وإيجاد صلتي بالله من جديد
السلام عليكم. أعرف إن مشاكلي ممكن تبدو صغيرة لبعض الناس، بس أنا وصلت لمرحلة الانهيار وبصدق محتاجة كلام لطيف ومفيد. لو ما تقدرش تقدم ده، أرجوك تجاهل الموضوع. كبرت في بيت مليان فوضى عاطفية. أبويا وأمي الاتنين سببوا لي ألم، بس أمي بالذات كانت قاسية نفسياً-دايماً بتصرخ، تشتمني، وتحملني ذنب حاجات ما عملتهاش. ما كانش فيه أي دفء عاطفي، فدفنت نفسي في المذاكرة عشان أقدر أتحمل. كل الفوضى دي دمرت تركيزي وجابت لي قلق وحزن شديد. كنت بدأت أتعافى السنة اللي فاتت، بس بعدها حاجات عملها أهلي رجعتني للبؤس تاني. من ساعتها وأنا بواجه فشل ورا فشل، مع إني بذلت مجهود ودعيت كتير. أنا غضبانة وحاقدة عليهم، مع إني بحاول أمسك لساني. أرجوك متفضلش عليا بخطية عقوق الوالدين-أنا أصلاً شايلة الذنب ده. أنا بس محتاجة مساعدة عشان أتعامل مع الإرهاق والألم. موضوع العيلة ده كمان خلاني صعب أثق في أي حد. أنا قلقانة من الجواز، خصوصاً إن أهلي مش هيساعدوني أدور، وما عنديش ناس أثق فيها حواليَّ عشان تساعدني. حاسة إني متسابة في موضوع ضخم كده بيتعلق بمستقبلي. ناس تانية كمان خذلوني، وساعات بحس إني عايزة أقفل على نفسي ومش أشوف حد. تمسكت بالصلاة والذكر والصبر، بس بعد سنين من المعاناة وسما ساكتة، أنا بصارع عشان أحس برحمة الله وحبه. أزاي بجد أتعافى من الألم ده، أسيطر على حقدي، أحط حدود مع أهلي، وأرجع أرتبط بالله؟ أنا عايزة أحافظ على إيماني، بس أنا تعبانة وتايهة أوي. أي نصيحة عملية ولطيفة من منظور إسلامي هتكون دنيا بالنسبة لي.