اليوم الثالث من عدم الاتصال - أسعى للحصول على نصيحة: هل يمكن للتهجد أن يخفف من هذه الألم في القلب؟
السلام عليكم، أنا في اليوم الثالث من عدم التواصل بعد اتصال غير واضح استمر شهرين على الإنترنت. كانت المشاعر مكثفة لكن غير مستقرة - سلوك متقلب، حظر وإلغاء الحظر، تجاهل بعد المشاجرات، ورسائل مختلطة مثل "أنا أحبك" تليها "إنها مجرد ارتباط" أو "أنا انتهيت". ابتعدت لأن صحتي النفسية كانت تتدهور. كنت عصبيًا طوال الوقت، دائمًا أتحقق من هاتفي، أفقد سلامي، وغير قادر على التركيز على دراستي/عملي ومسؤولياتي الأخرى. لكن بصراحة، منذ أن قطعته، الشعور بالألم أصبح أشد. أفتقدها كثيرًا، وأبقى آمل أن تتواصل معي، وأنا قريب من كسر قرار عدم التواصل. لقد قامت بحظري على إنستغرام من كلا الحسابين لكنها تركتني غير محظور على سناب شات. نادرًا ما كانت تستخدم سناب شات من قبل، لكن في اليوم الذي حظرتني فيه، أصبحت نشيطة فجأة هناك، وهذا يجعل ذهني ينقلب. وعلى رأس ذلك، عيد ميلادها غدًا، وهذا يجعل هذا اليوم أصعب بكثير. عندي بعض الأسئلة الصادقة: • هل هذا الألم الشديد علامة على أن عدم التواصل يساعدني على الانفصال، أم أنه مجرد ضعفي ونفسي تتفاعل؟ • هل تساعد صلاة التهجد في مثل هذه المواقف، عندما يشعر القلب بالارتباط، والقلق، والضغط؟ • كيف أطلب من الله أن يزيل الارتباط غير الصحي من قلبي دون أن أضطر نفسي للتوقف عن الاهتمام أو الشعور وكأنني أتصنع؟ جزاك الله خيرًا على أي نصيحة أو دعاء. سأكون ممتنًا لخطوات عملية - مثل الدعوات، أو أدعية قصيرة لأقولها في التهجد أو قبل النوم، أو أفعال يومية ساعدت الآخرين على المضي قدمًا مع البقاء واعين وصابرين.