أخ
مترجم تلقائياً

حيران بخصوص صلاتي وعادتي... محتاج نصيحة

سلام عليكم جميعاً... أنا حقاً عالق ومحتاج نصيحة صادقة، أرجوكم اقرأوا للنهاية. لفترة طويلة، والناس يقولون لي إن صلاتي مش مقبولة لأني بدخن. أنا ما بحس في قلبي إنه حرام، لكن ما رح أقول أبداً إن القرآن بيقول إنه حلال لأني ما عندي ها العلم وما بدي أضلل حدا. في الحقيقة تركت الصلاة بالكامل لفترة لأني فضلت أسمع إن صلاتي مالها قيمة أصلاً. كنت أحاول جاهداً أتجنب الكبائر، لكن في يوم غلطت غلطة كبيرة جداً. وأنا راجع البيت بعدها، فجأة اشتغل القرآن على تلفوني ومن كتر الندم انهرت بالبكا. كنت أبكي من الذنب والخوف من اللي ممكن الله يعمله، وكمان لأني حسيت حالي محاصر تماماً - يعني ما أقدر حتى أتوجه له وأطلب المغفرة وأنا بدخن كل يوم. كان شعور مظلم. بعد شهور، أخيراً قلت لنفسي: خلاص، ما عاد بدي أسمع للناس. رح أصلي مهما كان، حتى لو معاناتي مع التدخين لسه موجودة. دايماً حاولت أكون إنسان محترم. أنا مؤدب، خصوصاً مع كبار السن، وأهلي هم دنيتي كلها. بحبهم من أعماق قلبي، مش بس لأنه الإسلام قال، لكن لأني فعلاً بعشقهم وبكره أسبب لهم أي مشكلة. بحاول أبتسم للناس، وأتبع سنة نبينا عليه الصلاة والسلام، وبحاول أكون طيب. مؤخراً كمان بطلت ألبس الذهب نهائياً (أنا شاب). كان الموضوع صعب لأنو بعض القطع من أمي وعزيزة عليّ، زمان كنت بس أشيلهم للصلاة. الماريجوانا صارت جزء من روتيني بصراحة. بتساعدني أتحكم بالقلق، تخلي عصبيتي تحت السيطرة، وبتخليني بس أستمتع بالحياة شوي. كمان بعاني كثير مع النوم، وبتساعدني أنام بالليل. بدخن الصبح، أحياناً بين الصلوات، وبالليل - لكن بتأكد إني ما أدخنش قبل الصلاة مباشرة عشان بدي أكون حاضر بكل عقلي. بعرف إني ممكن آخذ بطاقة طبية لحالتي، لكن ها بجيب تعقيدات ثانية. أسئلتي الكبيرة هي: هل الله فعلاً مش متقبل دعائي ولا بأجري بس بسبب ها العادة، مع إنها بتهدي بالي؟ هل لازم فعلاً أختار بين الصلاة والتدخين، ولا الأفضل إني أضل أصلي كده كده؟ وشو أعمل بكل هاد الشعور بالذنب والحيرة؟ أنا بس بحاول أتمسك بعلاقتي مع الله خلال كل هاد.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، لا تخلي أي أحد يخليك تترك الصلاة أبدًا. هي الأساس. استمر في الصلاة واطلب من الله يساعدك في كفاحك. باب التوبة دايمًا مفتوح، لا تحس إنك محبوس.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق