تغيير عقليتي كمسلم ثنائي الجنس
السلام عليكم. شوية خلفية عني: أنا مسلم جديد وما بشوف نفسي متحول جنسيًا. أنا ثنائي الجنس-يعني اتولدت هيك، الموضوع طبي وبيولوجي بحت، مش شي اخترته. صرلي مسلم حوالي سنة ونص، الحمد لله، ومؤخرًا عم بتعلم أكتر وبتعمق بالدين. لما دخلت الإسلام أول مرة، كنت جاهل كتير ويمكن كنت حامل أفكار غلط ممكن توصل لحد الكفر. ما كان عندي مجتمع وكنت محاط بناس ما كانوا بدهم مصلحتي. كنت أفكر إنه "الإسلام التقدمي" منطقي وبآمن إنه المثلية الجنسية مو حرام بشكل واضح بسبب كل الهراء اللي شفته عالنت-ما كنت مدرك التفاصيل من قصة النبي لوط. هلا بعرف إنه الرأيين غلط. قبل ما أسلم، كنت عايش هوية المتحول جنسيًا لسنين، بس فعليًا ما حسيت حالي أنثى أبدًا. اتولدت ببعض الالتباسات وعندي بلوغ غير عادي. لأنو الدكاترة ما شخصوني أول ما اتولدت، افترضت إني متحول جنسيًا بما إني ما بحس إني أنثى. بفضلش أشارك كتير من باب الحياء، بس بعد ما أسلمت، دكتورين مختلفين أكدوا حالتين شذوذ طبي مختلفين. فحوصات الهرمونات أظهرت إنه الإستروجين والتستوستيرون كتير منخفضين، وبعد ما بلشت علاج بجرعة خفيفة كتير، صار التستوستيرون بوضوح ضمن النطاق الذكري. شفت تلت دكاترة؛ واحد وافق عالشذوذ بس كان نوعًا ما متجاهل لأني ما كنت بالغ وقتها وحاول يطنش الموضوع. مش مرتاح أروح لدكتور تاني قريب عشان هاد الشي-بيخليني أحس بالضعف والانكشاف. مع هيك، عندي فروقات ملحوظة، دكتورين أكدوها، وكان عندي صفات من الجنسين قبل أي تدخل طبي. أنا ما بعتبر حالي متحول جنسيًا وبصراحة بقرف من كتير من اللي بيشجعوه هاد المجتمع. بس لما المسلمين بيحكوا ضد المتحولين جنسيًا أو حركة المثليين، بحس إنهم عم بيحكوا عني، كأني متكتف معهم لأني آمنت إني جزء منهم لسنين. كيف أغير هالعقلية؟ شو لازم أعمل؟ ما بدي أضيع حالي أو أحس بالإحباط من شي صار مو أنا. أنا مدرك تمامًا إني مش متحول جنسيًا-بس ثنائي الجنس. الجرح عاطفي، وفاهم إنه العواطف لحالها ما بتحدد الحقيقة. بس خايف أكون بعمل ذنب، مع إني بدعي بهالخصوص، وعلى حد علمي، كوني ثنائي الجنس مش حرام. هيك انخلقت، والرعاية الطبية لتصحيح مشكلة صحية. أنا ما انتقلت من جسم أنثوي طبيعي لجسم ذكري؛ انتقلت من شذوذات، وآلام جسدية، ومشاكل كتير باتجاه الذكورة، ولساتني تحت الرعاية الطبية.