أخت
مترجم تلقائياً

هل يمكن أن تجدي السلام مرة أخرى بعد خطأ يهز كيانك؟

السلام عليكم جميعًا. مش متأكدة تمامًا ليه بشارك ده، بس محتاجة أخرجه لأن حمله لوحدي بقى تقيل جدًا. أنا مسلمة شابة، ولحد سنتي الأخيرة في كلية الطب، كنت دايمًا النوع المنضبط، المجتهد، والطموح. كان عندي أحلام كبيرة: أسافر برا، أبني مسيرة مهنية قوية، أبدأ عيلة، أهتم بنفسي، وأستمتع بالحياة فعلاً. كنت لسه مستقلة ماديًا، وكان كل حاجة قدامي مفتوحة. في آخر سنة، واحد من الدفعة فضل يحاول يقرب مني. قلت له بوضوح إني بخطط للسفر ومش شايفانا مع بعض. بس اللي موجعني أكتر: مش بس إني تخطيت حدود-إنما مع مين تخطيتها. كنا من عالمين مختلفين تمامًا. مش بقول إني أحسن، بس مكنش في بينا أي حاجة مشتركة تقريبًا: لا تربية، لا طموحات، ولا طريقة كلام أو رؤية للأشياء. مكانش شخص أقدر أتواصل معاه بجد، ولا عمري تخيلته كزوج أو حتى حد أفكر فيه بجدية. ومع ذلك فضل يضغط، وأنا سايبة الأمور تفلت شوية بشوية، لحد ما بقيت في بيته. دخلته لحميميتي-مش جماع كامل، لكن أفعال كنت دايمًا حالفة أحتفظ بيها للجواز. تبت بكل ما أقدر، بتضرع لله يغفر لي وبتمنى من كل قلبي أرجع الزمن. الذنب ساحقني. اللي متلغبطاني إني مكنتش بحبه. مكانش مطابق لأحلامي أبدًا. أنا بس غلطت الغلطة دي مع حد، وأنا ببص ورا، مش عارفة أفهم إزاي. بعدين، قابلت رجل تاني كان مناسب لي فعلاً-قيمنا، عقلياتنا، كل حاجة متناغمة-وكنا ماشيين ناحية الجواز، بس الموضوع انتهى. بعد الانفصال ده، وقع عليا جامد إللي عملته مع الأولاني، وصورتي عن نفسي اتكسرت. حاسة إني أرخصت نفسي، إني أديت جزء من حميميتي لآخر شخص أتوقعه. الفجوة بين اللي كنت دايمًا عليه وبين الاختيار ده مسكوناني. حتى لو محدش عرف، هفضل أعاني لأني أنا عارفة. ده بوظ ثقتي بنفسي بشكل عميق. أنا في سن المفروض أكون فيه مزدهرة-مهتمة ببشرتي، جسمي، عقلي، مستمتعة باستقلالي، بطورة شغلي، بسافر، بخطط. بدل كده، بتقلص في كل مكان. لمات العيلة، الخروجات، حتى اللحظات الحلوة بتتبلع بالندم ده. انسحبت من امتحان تخصصي الطبي لأن فكرة مقابلة زمايلي القدام بترعبني. أنا مقزوزة منه دلوقتي، وهو على ما يبدو لسه فاكر إننا ممكن نتجمع تاني، وده بيخليني حاسة بالعيان. شغلي لسه بادئ، بس مش عارفة أركز أو أستمتع. أنا منعزلة ومتوترة، مخجولة أبص في عيون أهلي لأنهم دايمًا عارفيني كبنتهم الجادة والملتزمة. مش ببرر-أنا اخترت، وتبت بكل جوارحي. بس مش متخيلة إزاي أخذت قرار بعيد أوي عن اللي كنت فاكره نفسي، وخصوصًا ليه كان معاه. فبسأل: حد تاني مر بالحاجة دي؟ غلطة ضد قيمك، توبة صادقة بعدها، مع شخص مش متخيلة اختياره، لحد ما العار والندم يبدأوا يدمروا حياتك وفكرتك عن نفسك؟ ممكن ترجعي تاني لحياة طبيعية، لسلام واستمتاع بالحاجات تاني؟ إزاي عديتي العار من غير ما تسيبي القصة دي تحددك للأبد؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

الجزء اللي بيتكلم عن الانكماش في وجبات العيلة ضربني بقوة. مريت بنفس الحالة، حاسة إن سري مكتوب على وجهي. أخد وقت، بس استوعبت إن حب أهلي ماكانش متوقف على إني أكون مثالية. دوري على صديقة تثقي فيها أو مستشارة نفسية - محتاجة تطلعي الكلام ده بصوتك لشخص آمن، مش بس تكتبيه.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، توبتك تبدو صادقة جدًا، وهذا أهم شيء. لا تدعي الشيطان يحبسك في العار عشان ما تقدري تتحركي للأمام. رحمة الله أوسع من أي غلطة. ركزي على إعادة بناء علاقتك معه، وحاولي تشوفي هالتجربة كاختبار ممكن يقربك من الله أكثر، مش كحكم مؤبد.

أخت
مترجم تلقائياً

ما قدرت أتجاوز كيف وصفتِ الانفصال العاطفي مع الشاب الأول. الشيطان يشتغل بخطوات صغيرة، واستغل ضعفك عشان يسحبك تجاه شخص ما كان له معنى أساسًا. إدراكك لهالشي جزء من كسر النمط. أنتِ مو هذا الخيار، أنتِ المرأة اللي رجعت تركض لربها بعدها. تمسكي بهالشي.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، إن شعوركِ بالاشمئزاز الشديد منه الآن هو دليل على إيمانكِ وأن توبتكِ حقيقية. الروح التي لا تهتم لما اقترفتْ، لن تكون في عذابٍ كالذي تعيشينه. استمري في سؤال الله أن يستبدل أفكاركِ بالسكينة. أنتِ لا تُعرَّفين بأسوأ لحظاتكِ، بل بما تفعلينه بعدها.

أخت
مترجم تلقائياً

رجاءً لا تستسلمي لخوفك وتتركي امتحان التخصص. لقد تعبتِ كثيراً لتتصلي إلى هذه المرحلة. لا يستحق أن يمتلك هذه السيطرة على مستقبلك. ربما قومي بالحجامة، وأكثري من الدعاء، وعودي بخطوات صغيرة إلى حياتك المهنية. أمتك بحاجة إلى طبيبات مسلمات صالحات.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، الله يشفي قلبك

أخت
مترجم تلقائياً

آمين لكل الأدعية اللي هنا

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، خفف عنها الألم.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق