السلام عليكم، أطلب الدعاء وأنا أستعد لمناقشة الإيمان باحترام اليوم
السلام عليكم جميعاً. رتّب لي والدي محادثة محترمة حول الإيمان مع عالم ديني اليوم، وأطلب منكم بلطف الدعاء بأن يهدي الله مناقشتنا ويفتح القلوب للحق. إليكم بعض النقاط التي أخطط للتفكير فيها: - في الكتب المقدسة، مكتوب أن الله ليس إنساناً ولا يغير طبيعته أو وعوده. - يبدو أن هناك فقرات يشير فيها أشخاص إلى أنفسهم بأنهم 'مولودون' بينما يشيرون أيضاً إلى نبوءات عن رسل مستقبليين. - تصف بعض الآيات نبياً ينهض بين ذرية إبراهيم، مع إشارات إلى أماكن مثل قيدار. - تعالج نصوص معينة أدوار النساء بطرق تختلف عن تعاليم الإسلام حول الاحترام والكرامة. - توجد تعليمات حول اللباس المحتشمة التي تبدو مشابهة للحجاب لكن لا تُمارس بنفس الطريقة. - تميّز فقرات متعددة بين الله والرسل، مؤكدة على وحدانية الله. - تصوّر بعض الآيات أفعالاً تثير تساؤلات حول اتساقها مع رحمة الله. - توجد تصريحات حيث يقول الرسل صراحة أنهم ليسوا 'صالحين' بالمطلق-فالله وحده هو الصالح. - إذا كان الله لا يتغير، فكيف يمكن للطبيعة الإلهية أن تصبح بشرية؟ - تؤكد الآيات مرة أخرى أن الله ليس رجلاً وليس له قيود بشرية. - حتى في لحظات التصحيح، يُؤكد على ضبط النفس في تقاليدنا. - علم الغيب هو لله وحده، كما أُكّد مراراً وتكراراً. - يُوصف الله بأنه أزلي، غير مرئي، ولا يشبه الخلق. - لا يمكن إغواء الله، بينما البشر-بما في ذلك الأنبياء-يمكن أن يُختبروا. - يبلّغ الرسل ما أُوحي إليهم؛ لا يتكلمون من تلقاء أنفسهم. - تنص الكتب المقدسة أيضاً على أن كل نفس مسؤولة عن أعمالها. وأتساءل أيضاً لماذا ترفع بعض التقاليد منزلة القديسين بينما الله وحده يعلم ما في القلوب حقاً. نسأل الله أن يجعل هذا الحوار وسيلة للوضوح والإخلاص. جزاكم الله خيراً على دعائكم.