كمسلم ممارس، أجد صعوبة في بعض جوانب عقيدتنا
أنا أعاني مؤخرًا من بعض الأسئلة العميقة حول معتقداتي، وبالرغم من محاولاتي، فإن هذه الشكوك لا تتركني. الأمر لا يتعلق فقط بالإيمان - بل أيضًا بمحاولة فهم ذات الله سبحانه وتعالى. جزء كبير من حيرتي ناتج عن عدم وجود خلفية إسلامية قوية، وسأكون أول من يعترف بذلك. ظروف الحياة أبعدتني عن طلب العلم، وهذا للأسف زاد من ابتعادي عن الدين حتى وقت قريب. أكبر تساؤل لدي بسيط جدًا: لماذا يهتم الخالق العظيم، الذي خلق كل شيء في الوجود، بأمور مثل طريقة تقليم اللحية، أو إذا كنا نستمتع بالفن أو الموسيقى البريئة، أو كيف يختار الناس عيش حياتهم الشخصية؟ وإذا كان قد صممنا بميول طبيعية معينة، فلماذا تكون هناك عواقب للتعبير عنها - طالما أنها لا تؤذي أحدًا، كما في التعبير الإبداعي أو الأمور الشخصية؟ بالنسبة لي، هذا يكون منطقيًا فقط إذا كان الله سبحانه وتعالى قاسيًا، لكن القرآن يخبرنا مرارًا وتكرارًا بأنه أرحم الراحمين والعادل. لماذا يبدو الحديث حول الإسلام أحيانًا شديد الصرامة في هذه الحياة؟ نعم، الدنيا اختبار - أنا أفهم ذلك. لكن هل يجب أن تبدو قاسية إلى هذا الحد؟ إذا لم يكن المقصود أن تكون قاسية، فلماذا يبدو وكأن الكثير من الأشياء التي تجلب السعادة للناس إما محظورة أو مقيدة بشدة؟ وإذا كان المقصود أن تكون صعبة… فهل يستحق حقًا قضاء عقود من الزمن تشعر بعدم الرضا، على أمل أنك فعلت الصواب، بينما تتساءل عن كل التجارب التي قد تفوتك؟ البعض يقول إن الإسلام والصلاة يجب أن يملآ قلبك بالقناعة، لكن بالنسبة لي - وقد شعرت بهذا لسنوات - فإنهما غالبًا ما يتركانني أشعر بأنني مقيد أكثر من أن أكون في سلام.