هل هم مذنبون؟ هل سيحاسبهم الله؟
السلام عليكم، أنا محتاجة رأي بجد في حاجة تقيلة. بنت عمي، اللي هي أصغر واحدة بين أربع إخوات، كانت عندها 25 سنة وجالها مرض كلوي خطير في 2023. ساعتها، كانت زراعة كلى ممكن تنقذها، بس ده كان معناه إن لازم نلاقي متبرع وفلوس كتير بسرعة. إخواتها رفضوا يتبرعوا بكلى، قالوا إنهم مش قادرين يخاطروا بوجود واحد تاني عيان في البيت. اتكلموا عن إنهم هيدوروا على متبرع من برة، بس محدش باع حاجة ولا ضحى بالفلوس اللي معاه بجد عشان الموضوع ده. فضلوا يقولوا إنهم بيجمعوا فلوس وبيستنوا، بس بصراحة حتى متعبوش نفسهم يدوروا ورا دكاترة برة ولا سافروا عشان يشوفوا خيارات أحسن. كل ده كان كلام وبس. دلوقتي صحتها باظت أوي، جالها فشل في القلب من السوائل اللي اتجمعت، وما بقاش ينفع ليها زراعة أصلاً - هي بقت في مرحلة متأخرة أوي. أنا حاسة إن ممكن يبقى قدامها سنة بالكتير. جوايا حرقان واستياء عشان أنا مصدقة إنها كانت هتتعيش لو هم اتحركوا. بجد، هم بيودوها غسيل كلى وعناية، بس أنا شيفاهم بيعملوا وكأنهم تعبانين ومضايقين، وبعدين يتظاهروا إن كل حاجة تمام. ممكن يكون إنكار، أو هم متقبلين الوضع، أو يمكن مهتموش كفاية من الأول. الفلوس اللي قالوا إنهم بيحوشوها للزراعة؟ صرفوها على عقارات ورا يتباهوا بكده كمان. أنا بتعافر: من النحية الإسلمية، هل كان على إخواتها واجب إنهم يتبرعوا بكلى أو يضحوا بفلوسهم عشان يتعالجت؟ لو كان معاهم يقروا بس اتعمدوا يسوفوا أو محاولوش بكفاية، هل هم مدنبين؟ هل الله هيحاسبهم يوم القيامة؟ وهل أنا غلطانة إني بستاء منهم وأحكم عليهم بقسوة كده؟ ساعات بتخيل نفسي بصرخ في وشهم، بتجادل، أنا مش عارفة حتى. هقدر رئي إسلمي بجد في الموضوه ده. جزاكم الله خير.